يامنيةَ الرُّوحِ
الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: البسيط
«يامنيةَ الرُّوحِ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياليلةَ العمر بالأنوارِ مشرقــــة ... فداكِ عمري وألقى فيكِ إعتاقا
كلُّ الذُّنوبِ التي في القلب هاجعةٌ ... تمحى بأمرٍ غدا بالعفوِ مغداقا
يايابهجة القلب، كيفَ النَّومُ يسلبني ... ضياءَ ليلٍ أتى بالخير دفَّاقا
أطرِّزُ الليلَ مــــن وجدي بأدعيةٍ ... وأقتني من كؤوس الدَّمعِ ترياقا
قدسيَّةَ الحسنِ ياليلًا به أملي ... من منبع الخيرِ زادَ الكون إشراقا
صبِّي من النورِ مانحيا به أبدًا ... في جنَّة الخلدِ قبلَ الموتِ أشواقا
عمَّ الظَّلام الدُّنى والذَّنبُ أغرقنا ... في لجَّةٍ زاد فيها الحزنُ إغراقا
ياليلةَ القدرِ ياحبِّي وياأملي ... يامنيةَ الرُّوح عشتُ العمرَ مشتاقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- بالعفو: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل … (مقاييس اللغة)
- صبي: (صَبَى) الصَّادُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ صَحِيحَةٍ: الْأَوَّلُ يَدُلُّ عَلَى صِغَرِ السِّنِّ، وَالثَّانِي رِيحٌ مِنَ الرِّيَاحِ، وَالثَّالِثُ [الْإِمَالَةُ] . فَالْأَوَّلُ وَاحِدُ الصِّبْيَة … (مقاييس اللغة)
- منبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق … (لسان العرب)
- والذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: … (لسان العرب)