نبضُ القلبِ
الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«نبضُ القلبِ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بأيِّ الدّمعِ أبكي في عذابي ... ونبضُ القلبِ يركضُ باضطرابِ
سئمتُ النُّوح َحتَّى باتَ مني ... بهيمُ الليلِ يعصفُ بانتحابِ
فمن يانفسُ في هذي أنيسٌ ... وجلُّ الناسِ في عيشِ اغترابِ
أرى الأيام لايغفو شقاها ... وعينُ الغدرِ ترصدُ كلَّ بابِ
يمور الهمُّ في عينيَّ دمعاً ... فأشربُ كأسَهُ مرَّ الرضابِ
وقد لاقيتُ في دربي صعاباً ... وشتمُ نبيِّنا شرُّ الصِّعابِ
سأحملُ ثورتي وأصيرُ ريحاً ... فأضربُ قاتلاً سرَّ اكتئابي
وأثأرُ من وضيعِ الفكرِ شوقاً ... للقيا سيِّدي خيرِ الصِّحابِ
فساعدني إلهي ، كنْ معيني ... لتحقيقِ الشهادةِ باحتسابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الرضاب: رضب: الرُّضابُ: مَا يَرْضُبُه الإِنسانُ مِنْ رِيقِه كأَنه يَمْتَصُّه، وإِذا قَبَّل جاريَتَه رَضَبَ رِيقَها. وَفِي الْحَدِيثِ: كأَنِّي أَنْظُر إِلى رُضابِ بُزاقِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ. البُزاقُ: مَا سالَ؛ والرُّضابُ مِنْهُ: … (لسان العرب)
- الصعاب: صعب: الصَّعْبُ: خِلَافُ السَّهْل، نَقِيضُ الذَّلُول؛ والأُنثى صَعْبَة، بالهاءِ، وَجَمْعُهُمَا صِعاب؛ ونساءٌ صَعْبات، بِالتَّسْكِينِ لأَنه صِفَةٌ. وصَعُب الأَمر وأَصْعَبَ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَصْعُب صُعوبة: صَارَ صَعْب … (لسان العرب)
- النوح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ … (لسان العرب)
- بهيم: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)