يادماءً عطَّرَتْ وجهَ الصَّبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دماءً عطَّرتْ وجهَ الصَّبيفارتمتْ شمسُ الضُّحى في المغربِ
أوْدَعتْ أنوارَها في دمعةٍفوقَ جفنٍ مؤمنٍ حُرٍّ أبيّْ
لا تلمْني يا صغيري إنْ أكنبالدِّما أبكي هوانَ العربِ
رايةُ الإسلامِ منْ يحملُهارغمَ كيدِ الخادِعِ المغتصبِ؟
ليتني ما كنتُ إلا رايةًللعلا أدعو بعزمٍ للنَّبي
صرخةٌ ضاقتْ بها أسماعُنابعدَ ذلِّ القومِ عند الأجنبي
سامحيني يا بلادي إنْ غدتْفي حروفي دمعةٌ من لهبِ
أمَّتي الثَّكلى أراها بالعناتحتَ حكمِ الظَّالمِ الوغدِ الغبي
قد أضاء الدَّربَ أنواراً بهاناشرُ الفسق ِرديفُ المخلبِ
يستخفُّ القومَ يلغي وعيَهمطَرِبَ السَّامع ُأمْ لمْ يَطْرَبِ
من ترى في دربنا عونٌ لناإن طلبنا اليومَ نصرَ العَربِ
سوف نلقى الرَّفضَ قولاً واحداًإنْ نسرْ نحوَ العدا في موكبِ
فاستفِقْ يا شعبُ من ذلِّ بهِعلقمٌ في الأكل ِأو في المشرَبِ
ربَّنا ضاقتْ بنا أيَّامُناقدْ وقعْنا في خطيرِ الغيْهبِ
قد دعوناكَ بقلبٍ واجفٍأنْ أجبْنا في بلوغِ المَطلبِ
عن القصيدة
«يادماءً عطَّرَتْ وجهَ الصَّبي» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.