خنساء ورابعة العصر
الشاعر: مريم يمق ( زاهية بنت البحر ) · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح
«خنساء ورابعة العصر» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يقول البعضُ: زاهية ٌ ... بهذا العصرِِ رابعة ٌ
وخنساءٌ بأشعارٍ ... وبالأخلاقِ سامقة ٌ
بنور الحقِّ ممشاها ... لدين الله داعية ٌ
وما كلَّت وما ملَّت ... وربَّ البيتِ شاكرةٌ
فياسعدي بما قالوا ... بأنِّي اليومَ شاعرةٌ
أسيرُ بهدي قرآني ... وبالإيمانِ صادقةٌ
وما في القلب محبوبٌ ... سوى مولاي عاشقةٌ
نذرت العمرَ للمولى ... وللإسلامِ خادمةٌ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح:
- بهدي: بهد: بَهْدَى وَذُو بَهْدَى: موضعان. (لسان العرب)
- كلت: كلت: كَلَتَ الشيءَ كَلْتاً: جَمَعَه، كَكَلَده. وامرأَةٌ كَلُوتٌ: جَمُوعٌ. والكَلِيتُ: الحَجر الَّذِي يُسَدُّ بِهِ وجارُ الضَّبُع، ثُمَّ يُحْفَرُ عَنْهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ حَجَر مُسْتَطيل كالبِرْطِيل، يُسْتَرُ بِهِ وجارُ الض … (لسان العرب)
- لدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ … (مقاييس اللغة)
- محبوب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ … (لسان العرب)
- ممشاها: مَشى يَمْشي مَشْياً. ومَشَّى تَمْشِيَةً مثله. وأنشد الأخفش [[للشماخ.]] : ودَوِيَّةٍ قَفْرٍ تَمَشَّى نَعامُها [[يروى: " نعاجها ".]] * كمَشْيِ النَصارى في خفاف الارندج [[الارندج واليرندج: الجلد الاسود، ويروى البيت بكليهما. … (الصحاح)
- نذرت: نذر: النَّذْرُ: النَّحْبُ، وَهُوَ ما يَنْذِرُه [يَنْذُرُه] الإِنسان فَيَجْعَلُهُ عَلَى نَفْسِهِ نَحْباً وَاجِبًا، وَجَمْعُهُ نُذُور، وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى فِي كِتَابِ جِراحِ العَمْد مَا يَجِبُ فِي الجِراحات مِنَ الدِّيا … (لسان العرب)