الضاد تبكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الضَّادُ تبكي والسُّطورُ تُشَيِّعُبقصيدِها المكلومِ شعبًا يُصْرَعُ
غدَرَ الزَّمانُ بهِ بجَوْرَةِ ظالمٍحلَّتْ خرابًا بالدِّما يتشبَّعُ
قطفوا الورودَ من الحدائقِ ,والشَّذىمسكٌ تدفَّقَ من وريدٍ يُقطَعُ
فتضوَّعت أجواؤنا من عطرهوسرى بثورتنا ضياءً يسطعُ
قتلُ الفجاءةِ ظالمٌ لمَّا بهِكفُّ الجناةِ أتتْ بنارٍ تدفعُ
سحقتْ زهورًا مايزالُ رحيقُهابكرًا بهِ الأصدافُ كانتْ تلمعُ
ياليتهم قطفوا المكائدَ واختفتْمن عالمِ الأحياءِ كفٌّ توْجِعُ
حرقوا الجمالَ وقطِّعتْ أوصالُهُوغدا الشبابُ بحرقةٍ يتفجَّعُ
يبكي ويندبُ بالمواجعِ ماضيًافيهِ أُعِزَّ بأمَّةٍ لاتخنعُ
كانتْ وكان المجدُ يخفقُ عاليًاواليومَ أضحى بالمذلَّةِ يرتعُ
فترى وحوشَ الأرضِ تنشِبُ نابهاأنى استطاعت لاتكلُّ وتشبعُ
وترى الضحايا في الرُّكامِ قبورُهموعقولُ سادتِهم لغازٍ تتبعُ
طمروا الرؤوسَ بذلهم وتسلحوابالصَّمتِ علَّ الصَّمتَ عرشًا يرفعُ
"مدنٌ تشادُ على جماجم أهلها"وأخو الخيانةِ في قصورٍ يقبعُ
سحقًا لهم باعوا البلادَ لغاصبٍياويحَهم كيفَ الأمانةَ ضيَّعوا
كانوا رموزًا للجهادِ بقولِهمفغدوا بفعلتهم نعالاً ترقعُ
ياشعبُ قم من رقدةِ الموتِ التيطالت وهاتِ النصرَ إنَّكَ أشجعُ
مادمت تمضي بالكتابِ وتقتفيأثرَ الرسولِ فإنَّ مجدَكَ يرجعُ
عن القصيدة
«الضاد تبكي» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.