عصر الزواحف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في عصرِنا المشؤومِ تنتشرُ الزاواحفُ في الطريقِوفي البحارِ يُهاجمُ القرشُ الغريقَ
وفي الفضاءِ على المدى صوتُ النعيقْأسفي على زمنِ الأمانِ ومن بهِ من مخلصي
نَ وصادقينَ بحبهم، فعلا، وقولالايُخانُ بنبلهم عهدٌ وثيقْ
غابوا عن الدنيابفضلِ المفسدينَ فباتَ فيها المخلصونَ بلا رفيقْ
هذي الحياةُ سخيفةٌ وبمن بها من فاشلين، مفشِّلينَ،يدنسون الدَّربَ بالآثامِ لايخشونَ من ربِّ (العتيقْ)
نأتي إليهم بالضياءِ وبالهناءِ إذا رأيناهم بهمٍّ أو بضيقْوإذا رأونا بالعنا أعطوا لنا ظهر الخنا
ونسَوا زمانَ وفائِنا.. بجحودهم خانوا الصَّديق.يتكاثرُ الإفسادُ في دنيا المطامعِ والغرورْ
والشأنُ فيها للذي يعلو بإزكاءِ القشورْأسفي على لبٍّ تكفَّنَ بالغبا
بعدَ النباهةِ وارتمى بينَ القبورْلا لا نريدُ العيشَ في كنفِ الموا
تِ فلمْ يزلْ بصدورِنا نَفسٌ تغشَّاهُ الشَّهيقْوبنهضةِ الإنسانِ من سقطاتِهِ
فلسوفَ نأمنُ في الطَّريقْ
عن القصيدة
«عصر الزواحف» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.