وقالت الجزائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ثَورتي امتزجَتْ حُروفي بالدِّمَافكتبتُ ملحمةً وشعبي تَرجما
في ثَورتي حارَتْ فرَنسا مِثلماحارَت بزَنطا واللسانُ تَلعثَما
أنَّى لها حرفٌ يبيِّضُ وجهَهاوالمدفعُ الرشَّاشُ قالَ فأَفحما
...في ثورتي دوَّى الرصاصُ ولَعلَعا
وتكلَّمَ الشعبُ العظيمُ فأَسمعافي ثَورتي لبسَ الجهادَ شبابُنا
في ثورتي عزفَ الثباتُ فأَبدعافي ثورتي حملَ التُّرابُ سلاحَهُ
وتأبَّطَ الجبلُ المجاهدُ مِدفعا…
إن جئتَ تسألُني عن الحزبِ الذيقادَ الجهاد، فهاكَ فصلَ خِطابيَهْ
هيَ جبهةُ التحرير ليسَ كمِثلهاحزبٌ على مرِّ العصورِ الخاليَهْ
هي جبهةٌ ذابَ الخلافُ بكفِّهاوالناسُ صارت في الكفاحِ سَواسيَهْ
…أو جئتَ تسألُني عنِ البطل الذي
كانَت فرنسا لا تُريدُ لقاءهُوتموتُ ذعراً إن دنَت خطواتهُ
وتخافُ حزم قرارهِ ودهاءهُقلت: الجزائر كلُّها ذاك الفَتى
والسَّبعُ يَعرفُ في الوغى أبناءهُ…
كالنسرِ أرنو للعُلا لَن أنثنيإني مشَيت وقَد أخذتُ قَراري
لن يخرقَ البترولُ ظهرَ سفينتيلن تغرقَ الآمالُ في الأَسعارِ
سأظلُّ شامخةً وشعبي سيدٌعزمي سلاحي والرهانُ شعاري
عن القصيدة
«وقالت الجزائر» من شعر رياض منصور، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.