ذئب يتدرب على الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقصة طائشةستسمين انتحابي عند عينيك، نهارا كاملا،
ليلا وحيداوتسمين يدي أرجوحة مفقودة الحبلين
تصغين قليلاريثما ينتابني موتي
و أنسى أننا كنا معا في وردة في الكأسهل كنا نروض رقصة طاشت بنا
مثل اشتعال النار في ماء وأجنحة.يدي أرجوحة ليديك
سميني كما يحلو لعينيك البكاءو أجلي موتي قليلا
ربما في صدفةنبكي معا حزنا على أحزاننا
ونؤثث الباقي من الأحلام بالمنسي من أخطائنالكأن تفسيرا سيمحونا
وتأويلا سيكتبنايدي أرجوحة
وبكائي المكبوت في عينيكسميني كما سيمت لي يوما
قصائدي الغريبةكالطفولة وهي تستعصي على الأسماء
سميني فلي حق بخيط قميصك المكتوبلي في سرك الباقي تفاصيل
ومحتمل المصادفة الوحيدة وهي تحدثفي تبادلنا النيازك مثل أغنية بلا رقص.
أموت على يديك ووردتي في الكأسسميني نحيبا فادحا
وتخيلي خيطا يزوجني بكأس يسكب النسيانكي أنساك
سميني فلي في نصك المكبوت حرف عابرويد مضمخة بحبر غامض
أخفي نحيبي في كتاب الليلأمضي شاردا
وأحاول التمييزبين تهور المعنى
وبين رصانة التعليلسميني نهاراً كاملا يبكي
وليلا يرفض التأويل.*
عن القصيدة
«ذئب يتدرب على الموت» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.