انتخاب الخيل

الشاعر: قاسم حداد · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«انتخاب الخيل» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثمةَ ما يشطرُ هذا الزفير إثنان أو أكثر — مَزَّقتَني،

قَسَّمتُ أسمائي على شاطئ — أعطيتُ أشلائي دماً نافراً

فانتابني برقٌ كأن النفير، — يجتاحني. موتانِ أو أكثر

هل تمتحني هل تَرى حكمتي — أن تستحيل النارُ في جنتي أحبولةً

هل هذه الصحراء مستقبلٌ — يزدردُ الشارد والمستجيرْ

يرتد .. أو أكثر؟ — شخصٌ ينقلُ خطواته الواهنة في تثاؤب أقل من الوقت وفي نأمة تختلج بسرها. تزيح الندى. وتسأل بلورة العشق عن شمسٍ تتماثل في رداء مخضلٍّ بحلمٍ طريّ. فاضح العري. تأويلُه يسبقُ الضوء. هل الشمسُ أقدامُ آلهةٍ في القلق. هل يبدأ النهارُ في خيطٍ خائفٍ. هل الضوءُ يدٌ أمْ كلام. هل النارُ تذبلُ في زجاجةٍ. هل بابُ الوقت أم شرفة المكان. قنديلٌ يوقظ السديم وينهر البدء.

هذا البردُ يحرسني ويمحوني — يبعث جندَه بعدي ويتبعني

كأني أستعينُ به — أصدُّ ضراوة الصحراء،

كي يغتالني وحدي.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • الشارد: الشَّارِدُ : فا. ـ: النافر المستعصي؛ حصان شارد. ـ: الذاهب على وجهه لا يلوي على شيء. ـ عن الطريق: الحائد عنه؛ له ابن شاردٌ عن طريق الخير/ هو شارد البصر أو الفكر، أي ينظر إلى الشيءِ من غير أن يراه/ رجلٌ شاردُ العين، أي يتط …
  • العري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
  • النفير: النَّفِيرُ : الكُفْءُ في المُفَاخرة؛ هذا الشابُّ نَفِيرُ أَقرانه. ـ: القوم ينْفِرون للقتال/ النّفِيرُ العامّ هو قيام عامّة الناس لقتال العدوّ؛ أعلنت الدولةُ النَّفيرَ العامَّ/ فلانٌ لا في العِيرِ ولا في النَّفِير، أي لا …
  • بحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • بسرها: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • تثاؤب: [ث أ ب]. (مصدر تَثَاءبَ). "لاَحَظَ تَثَاؤُبَهُ وَتَسَاءَلَ عَنِ الأَسْبَابِ الكَامِنَةِ وَرَاءهُ" : اِنْفِتَاحُ الفَمِ عَلَى سَعَتِهِ بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّوْمِ أَوِ العَيَاءِ، وَهِيَ حَرَكَةٌ لاَ إِرَادِيَّةٌ.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة