غِمْد المشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القلب غِمدٌ للمشاعرِ فاعلميأنَّ الذى أُبديه بعض تألُّمي
كم جئتُ قلبَكِ ناصحاً وموجهاًومُعلماً لكِ كيف لم تتعلَّمي!
لله درُّ القلب يسعى جاهداًخوفاً عليكِ من الضلالِ فتأثَمي
عينُ الضلال فراق صبٍّ مولعٍوالاثمُ صدٌ بالجوارح والفمِ
فَلَكَم ملأتُ الكأس من شهْدِ الهوىوسقيتِنى مُراً كطعمِ العلقمِ
وَلَكَمْ بعثتُ رسولَ قلبي بالّذيإن تعلمي محبوبتي تستسلمي
مِنِّي الغرام اذا الوريد قطعتُهُتاللهِ حبُكِ ليس يخرج من دمي
شمسُ بكوني قد أضاءتْ ما بهِرؤياكِ من بين الورى ذا مغنمي
رفقاً بمن إن تهجري فكأنماألقيتِهِ فى قاعِ جُبٍ مظلمِ
النارُ مثوىً للفؤادِ تًسًعَّرتْوالقلب يصرخ قائلاً لا تضْرمي
ما رُمْتُ غير الوصل إلا أننيأخشى الّذى أخشاهُ أن تتكلَّمي
عن القصيدة
«غِمْد المشاعر» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.