طفل الروهينجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفل (الروهنجا) لم يمت بل أنتم (و)حين السكون وحين لم تتكلموا
لم تَعْر منهن النساءُ وإنمايا أمة المليار قد عُرِّيتم (و)
فإذا تخلَّيتُم فهذا دأبكمرب الوري معهم ..أجلُّ وأعظَمُ
كُشِفَ النقاب فيا لكم من أمةٍتهوى الخنوعَ اعتدتمو أن تُهزَموا
فكأنما النصر المبين عدوّكموكأنه لم يبقْ فيكم مُسلِمُ
كنتم كما البنيان يشددُ بعضهبعضاً وها أناذا أرى يتهدَّمُ
أَفَلَت شموس العز تأبى دُورَكُممذ هُنتم (و) والوهْن فيكم يَحكُمُ
إن الفَتيَّ وإن تكاسلَ عزمُهُبين الوري حتماً يشيخ ويهرمُ
والذئبُ ما قَصَدَ القطيعَ مهاجماًإلا الذين تفرَّقوا وتشرذموا
والكلب لم ينبح أمام ديار منهو طاردٌ له بالحجارة يلقمُ
وذئابهم وكلابهم قد أصدروامَن يلزم الإسلام منهم فاعدِموا
شتَّي الوسائلِ قد أُبيحت فاذبَحواأو حرِّقوا أو قطِّعوا أو فارجموا
ذي أمةٍ قد كُممت أفواههموعلي السُباتِ المستديمِ تأقْلَموا
وسيوفُهم مطليةٌ بخضوعهمتُرِكَتْ عليها العنكبوتُ تُخيِّمُ
وخيولهم تخشى الوغى وصهيلهامَيْتٌ وحقَّ عليه أن يَترَحَّموا
وجيوشهم حين الجِهاد فإنهمالقاعِدون مع الخوالفِ لُطَّمُ
جرعوا المهانة مذ نعومة ظُفْرِهِمْوعلى المذلَّةِ رُضَّعَاً لم يُفطَموا
يا أمَّةً منها القصيدةُ زمجَرَتوحروفها باتت تَسُبُ وتَشتمُ
إنَّ الّذين بـ(مينمار) لَـ إخوةٌفي اللهِ ..لا ذنبٌ سوى أن أسلَموا
فمتي بربِّكُمو إلي (بُرما) تُشَدُّرحالكم من أجلهم فلتعزموا
عن القصيدة
«طفل الروهينجا» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.