وجْهُ فَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمتدُ كالبيدِ لا حدودَ ولا.أعرفني في المدى بـ مِنْ وإلى
كأنني الرَّملُ أو به شَبَهٌ ...سَمْتِيْ فقل ـ لو تشاءُ ـ "وجهُ فَلا"
في الريح ذِكْريْ كـ جُلِّ مَنْ عَبَروادنيايَ تسْلوهُ و الزمانُ سَلا
عندي من الموج ما يهدهدنيليُغرِقَ الماءُ ما عليه عَلا
يا ماء قلْ ليْ أكنتُ من زَبَدٍ؟!حسبي جوابٌ .. ولو يكونُ " بلى"
هم أبصروا الوجهَ ليس مضطرباًوما كها العيشُ إن صَفا وحَلا
مَنْ سرَّهُ التُّرْبُ حين عانقنيفلينظرِ الطين فيَّ حين قَلى
أنا حصادٌ أطاعَ منجلَهُفجاءَ يجْتثُّهُ وما خجِلا
كل المرايا التي مررت بهاأخفت أسىً فيَّ كان مُختزلا
لِيَ انْعكاسٌ وليس يصْدُقُهُسوى قصيدٍ يجيءُ ممتثلا
إنْ أُطْعَمِ اليأسَ من فمٍ ويدٍفمقصديْ الشعر لا أرى بدلا
الصمت أقسى هزائمي فأنالسانُ عصرٍ فؤادُهُ خُتِلا
للسيف عجزٌ أفضى إلى ورقٍليقتلَ الوَهْنَ في الذي قُتِلا
هنا القتيل الذي لقاتِلِهِأنْ يُذْرَفَ الدمعُ منه مُفتَعَلا
بعضيَ عن بعضيْ راحلٌ ومتىكُلّي لِكلّيْ أراه مُرتحِلا
عن القصيدة
«وجْهُ فَلا» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.