مَوْسِقِ الـ آهَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَوْسِقِ الــ آهَ كي يطيبَ الغناءُيا فضاءً يضيق عنه الفضاءُ
لا لنشقى بعزفنا قد عَزفنابل لنبقى لحين يفنى الشقاء
واقفٌ خلف بابِ ليلِك صُبْحٌفاضربِ الباب يحتضنْكَ الضياءُ
أنت أدرى بملحِ دمعِكَ منهمفاشربِ الحزنَ يُقْهرِ اللؤماءُ
المساءاتُ نُصْبَ عينيكَ فاخترْما سيبقى إذا توارى المساءُ
أنت كالحُزنِمُذْ ولدتَ كبيرٌ فاخْشَ بالوقتِ يصغر الكبرياءُ
شأْ حياةً وأدركِ العيشَ عَفَّاًإنما الموتُ أنْ يموتَ الحياءُ
يا حُسيناً يقدُّه الحزنُ سيفاًكفكفِ الدّمعَ كلُّنا كربلاء
كلَّنا أبكتِ الحياةُ طويلاًليس يفنيكَ لو يطولُ البكاء
لك من دهركَ الـ يقولُ نبيٌّولدى الفعل يحضر الشُّعراءُ
أنتَ مَنْ أنت مِنْ بُكاءِ وَلِيٍّحين ماتت بعينه الأهواءُ
لست تحسو كؤوس حزنك فرداًمِن زكاةٍ وجُلُّنا فقراءُ
لك كأسٌ ونقصها لكَ حاكٍيحْقر العيش إن تنل ما تشاء
فارضَ حيناً وأظْهِرِ السخْط حيناًضِنَّ وقتاً يشقى به الكُرماءُ
مُرَّ كالنهر يقطع الأرض سكْرَاًإذ سيشقى إنِ استفاق الماءُ
زفرةٌ منكَ يا غريبُ وجهلاًتبتغي أن يضمَّكَ الغُرباء
زفرةً بعد زفرةٍ وجميعاًسوف ندري بأننا جُهلاءُ
عن القصيدة
«مَوْسِقِ الـ آهَ» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.