عاشوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفلةٌ في الريح تستفتي الخُزامىعن عطورٍ غادرت زهْراً تماما
عن ظلالٍ لا كأصحابٍ لهاعن مقيمِ الحد لكن ما استقاما
عن بلاد تقتل الطير وقدترسم الأعلام نسراً وحماما
تهرب الغيمات من همْساتهاوالسما تسقطُ إنْ أبدتْ كلاما
قال شيخٌ كان يهوى خيمةًبئست الخيمات في السُّكنى خِتاما
يا ابنة العَشْر استديري فَزَعاًحلمنا والعمر قد أضحوا ركاما
يا ابنة الدمع استشيطي غضباًمَنْ رمى البرميل لا يهوى الشآما
يا ابنتي الحسناء في ريْعانهالا تميطي عنك في زهوٍ لثاما
إنها الأيام دربٌ موحشٌلكِ ساءتْ مستقراً ومقاما
كل من ينوي صلاةً خلعتعنه شالاً وإزاراً وحزاما
عن عشاءٍ حين نامواخشيةً — نحن قلنا إنهم صلّوا القياما
نهرُنا أطفاله في مهدهموالينابيع أرادتهم فطاما
لم تنم عينٌ وقلبٌ دامعٌعن عقولٍ أفقروها كي تناما
نحمل المشكاة والزيت لهميحملون النار والموت الزؤاما
إنّ ما في يدنا . في يدهمفاهتفي "عاشوا" و "فلْيحيوا كراما"
عن القصيدة
«عاشوا» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.