شوقٌ لِـ قُبَّتهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زلت أحصي سهام الأولين ومارميتُ سهمي وكلٌ بالسهام رمى
لي أهبة الشوق أرنو شاخصاً بصريلكنّ ما جَنَّ .. أنْ مِنِّيْ الفؤادُ همى
أكلم الناس في مهدي وفي هرميأبث شكوايَ من بيْ يصلبون فَما
لا أخطيءُ الحدْس صوفياً بذاتِ هوىًعينين أسبلتا دون الدموع دما
من غير سوءٍ يدي البيضاء ما خرجَتْإن أقبض الجمر أو إن أقبض الفَحَما
ضربتُ كفّيَّ حيث النارُ تسألنيهل عُدْتَ مصطلياً أم عدتَ مضطرما
فخلت أنيَّ و التابوت يحملُنيوحدي ولكنّه قد كان مزدحما
متى ومثليَ نرنوا صوْب قُبَّتهِيُصوِّبوا نحو أبصارٍ لنا الظُّلَما
أجيءُ والشعر سكينٌ تقطعنيما جئتُ أكتب إلا الجرح والألما
فلْيعذر البيتُ أني لا كصخرتهولْيعذر الشعر إذ ما جئتُ محتكما.
أحج في اليوم ألفاً عند باحتهتَخِذتُهُ في فؤاديْ والأنا حَرَما
قبَّلتُ ذرّاتِ رملٍ لم تطأ قدميوكنت أرهقت مني في هواهُ لَمى
شوقي إليه غِراس الوجد في كبديسقيته الحزن مما حَلَّ بيْ فنما
من غرب سيناء يجري النهر مكتئباًوشرق عمَّان يجري النهر محتشما
ما بين نهرين في قلبي مَصَبُّهماشعرٌ وشوقٌ فلا أحيا إن اختصما
عن القصيدة
«شوقٌ لِـ قُبَّتهِ» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.