سيرٌ إلى اللا أمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنّا على أول اللاطريقِفلسنا نرى في الأمامِ أماما
نعمْ بعضنا في اصطفافٍ وبعضٌيضيق ببعضِ الصفوف ازدحاما
لأنّا من اللابداية جئنافليس لنا أصدقاءٌ قُدامى
وليس لنوستالجيا أو حنينٍبـ طينٍ تيبَّس صار رُخاما
فمن يا (ابن تيميةٍ) سوف يرضىنصوصاً تراثاً رموزاً عِظاما
لأنّا ارتضينا الخطابَ (الكيوتَ)فما حلَّ عاماً سيحرُمُ عاما
ومن حرّموا الصومَ للأغنياءيُحلون للفقراء الصياما
فلا تبتئسْ من فرار خيولٍفما علَّقوا في الرقاب الزماما
غداً سوف تذرو الرياحُ رياحاًويكسرُ كلُ حُسامٍ حساما
غداً سوف يجري الفرات لأعلىيعُطِّشُ فينا عراقاً وشاما
سيشرب شعبُ (الإماراتِ) مُرَّاًويخرج شعب (الكويتِ) مُضاما
ونغلقُ (أزهرَ) مصر العتيقَونعبَدُ آمونَ والأصناما
سنبنى بمكةَ (باراً) و (ديسكو)وتبني لها (الفرسُ) بيتاً حراما
لأنا شعوبٌ طغاةٌ سنبغيويأكل مالَ الملوكِ اليتامى
سنطلب تأشيرة للـ (صومال)ونرحلُ حيث وجدنا الطعاما
سينسبنا للـ (أمازيغ) خوفٌفلا (قيروانَ) ولسنا كِراما
وماذا سيفعلُ (عقبةُ) إذ ماأتينا أُسوداً وعُدنا نَعاما
فقد بَوْصَلَ الإتجاهاتِ ضِدٌلنحسب هذا الوراءُ أماما
فليت الذي قادنا في مسيرٍإلى اللاأمام تغطَّى وناما
عن القصيدة
«سيرٌ إلى اللا أمام» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.