يا ذا الربيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورد ٌ... وكم للورد من أسرارِعِطرٌ يضوع وبهجة الأنظار
والتائقون ولو بصرتَ .. قلوبنابالصبح بهجتها وبالأسحار
في كل رابيةٍ وطأتَ تزيّنتوتجمّلت ببدائع الأزهار
عزْفُ الكمان على الذرى ولحونهوالليل خالطه غنا السُّمّارِ.
والطير في شدوٍ تراقصَ جمعُها(اوركسترا) سيقودُ كلُ هَزار
للطير (كورالٌ) وللناس انتشامن صوتِ (فيروزٍ) وشعر (نزار)
يا ذا الربيع وذي الدنا مفتونةٌجذْلى وتُكْبِرُ أيَّما إكبار
يا يوسفيَّ الحسن في الإقبال منللكون يحنو ساعة الإدبار
خضّبت بالأزهار جدبَ نفوسناما ثَمَّ يُبْسٌ في ربوع قفار
بك قد تحلّى في البطاح ترابهاكالحور حلَّتْ مِعصماً بسِوارِ
كالضيف أنت وأنت أنت مضيفناباللحن بالأنغام بالقيثارِ
هلّا أطلْتَ المكث بين ربوعناكيما نذوق حلاوة الأشعار
عن القصيدة
«يا ذا الربيع» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.