يا ذا الربيع
الشاعر: رمضان عبد الحميد زيدان · البحر: الكامل
«يا ذا الربيع» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ورد ٌ... وكم للورد من أسرارِ — عِطرٌ يضوع وبهجة الأنظار
والتائقون ولو بصرتَ .. قلوبنا — بالصبح بهجتها وبالأسحار
في كل رابيةٍ وطأتَ تزيّنت — وتجمّلت ببدائع الأزهار
عزْفُ الكمان على الذرى ولحونه — والليل خالطه غنا السُّمّارِ.
والطير في شدوٍ تراقصَ جمعُها — (اوركسترا) سيقودُ كلُ هَزار
للطير (كورالٌ) وللناس انتشا — من صوتِ (فيروزٍ) وشعر (نزار)
يا ذا الربيع وذي الدنا مفتونةٌ — جذْلى وتُكْبِرُ أيَّما إكبار
يا يوسفيَّ الحسن في الإقبال من — للكون يحنو ساعة الإدبار
خضّبت بالأزهار جدبَ نفوسنا — ما ثَمَّ يُبْسٌ في ربوع قفار
بك قد تحلّى في البطاح ترابها — كالحور حلَّتْ مِعصماً بسِوارِ
كالضيف أنت وأنت أنت مضيفنا — باللحن بالأنغام بالقيثارِ
هلّا أطلْتَ المكث بين ربوعنا — كيما نذوق حلاوة الأشعار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السمار: السَّمَارُ : اللّبَنُ المخلوطُ بالماء.-: نباتٌ عُشبيّ من الفصيلةِ الأسَليّة ينبت في المناقع والأراضي الرّطبة، ويُستعمل قي صنع الحُصُر والسِّلال.
- الكمان: الكَمَانُ : آلة طرب ذات أربعة أوتار وقوس، ويقال لها أيضاً كَمَنْجَةٌ (معـ).
- انتشا: [ن ش و]. (مصدر اِنْتَشَى). 1."اِنْتِشاءُ الرَّجُلِ": تَرَنُّحُهُ مِن السُّكْرِ". 2."اِنتِشاءُ الرَّائِحَةِ" : شَمُّها.
- بالصبح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …