حبَّات العِقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بزمانِ ماضٍ قد كُنَّامرفوعى الرأس فلا نخْضَعْ
وطنٌ كالؤلؤِ كان لَنَايأبى بالذُّلِ لهُ مَخْدَعْ
يوماً ما قد أحْنى رأساًشيئاً شيئاً أضحى يركَعْ
فَقَبِلْنا العيش بلا وطنٍواعتاد الكلُ بأنْ يخْنَعْ
من فوق صراطٍ إذ نَهْوِيْفيَرَانا الجمْعُ ولا يمنعْ
ولهيبُ النارِ بأسفلِناوالأعلى داناتُ المِدفَعْ
كُرَةٌ بالملعبِ يقذِفُهاوجَعٌ كى تذهبَ للأوجعْ
مِن هَولٍ نحنُ كأصنامٍفيجئُ الهَولُ ولا نفزَعْ
إنْ شابَ شبابٌ فى زمنٍبزماني قد شابَ الرُّضَّعْ
كم مِنْ قربانٍ قدَّمنا !؟أكَلَتْهُ النارُ ولمْ تشبعْ
(فالقدسُ) تناسَيْنا عَمْدَاًوبنى صهيون بهِ يَرْتعْ
(وعراقٌ) ضاعَ بأيديْناما يؤخَذُ مِنَّا لا يُرجَعْ
(يمنٌ) يستنجِدُ إخوتَهُفيمُدُ يَدَيهِ إلى الأكتعْ
.(وطرابُلْسُ) الاخرى ذاقتْكاساتِ السُّمِ لها تُنقَعْ
وأدَرْنا الظَّهْرَ لِـ(سوريَّا)مَنْ يُعطى قفاهُ ولا يُصْفَعْ؟!
حبَّاتُ العِقدِ قد انفَرَطَتْوالأمةُ لا زالت تهجعْ
قد ضاعتْ منه لآلئُهُهل يُمكن يوماً أن تُجْمَعْ
عن القصيدة
«حبَّات العِقد» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.