خير البقاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عاشقاً خَير البقاع وطيبهامترنماً وتجود بالإنشادِ
كل القلوب تتوق للبلد الذيبرحابهِ عاشَ النبيُ الهادي
وأنا وقلبي فى اشتياقٍ دائمٍأفضى وأعيى مهجتي وفؤادي
والعين تُغبط من أتاهُ ملبياًقصد المقام مفارقا لبلادي
سُكِبت دموعي والمآقي قُرِّحتأرجو النجاة وغسلَ قلبٍ صادِ
أدعوك مُنَّ علىَّ ربِّ بحَجةٍفيها أكون بزمرة العبَّادِ
فيها اطوف ملبياً ومهللاًوأرى القَبولَ بكل ركنٍ بادِ
إغسلْ ذنوبي في نسائم رحمةٍطهِّرْ بها روحي من الأحقادِ
يا رب هذي بُغيتي في دنيتيورَفَعتُ كفّ ضراعةٍ وأيادي
وقضيتُ ليلي باكياً .لك داعياًحتى تَسَطَّر بالدعاء سُهادي
من كل فجٍ قد أتاك حجيجهموأنا وقلبى نرتجي وننادي
يا سامعاً هذا النداء وعالماًبالشوقِ.. عَجِّل ربنا بمرادي
عن القصيدة
«خير البقاع» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.