عُذرا

الشاعر: رمضان عبد الحميد زيدان · البحر: الوافر

«عُذرا» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكنّا يومَها نبغيهِ فَجْرا — وقد خَرَجَتْ جموع الشعب تَتْرا

.إذا ما ساقنا سيلُ الأماني — وضِقْنا بالذى قد كان صبْرا

هتكنا الستْرَ عن صمتٍ طويلٍ — وأمّا الخوف اسكنّاه قبرا

ألِفْنا القمعَ مِنْ زمنٍ ترانا — صنعنا من جسوم الظلم جِسْرا

عَبَرْنا من بحور الجورٍ لكنْ — لنغرق في محيطٍ ضَمَّ جمرا

سُقِينا اليأسَ . من شَفقٍ علينا — يبدَّلُ كأسُنا فيكون قِدْرا

ولاحَتْ للنواظرِ عينُ بأسٍ — كأنَّ خروجَنا قد كان وِزْرا

فعادَ الجمْعُ يَرْقُبُ فى خنوعٍ — لعل الله يُحْدِثُ فيه أمرا

فإن قالوا حقوقاً قلتُ ضاعتْ — وإن قالوا خروجاً قلتُ عُذرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القمع: قمع: القَمْعُ: مَصْدَرُ قَمَعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً وأَقْمَعَه فانْقَمَعَ قَهَرَه وذَلَّلَه فذَلَّ. والقَمْعُ: الذُّلُّ. والقَمْعُ: الدخُولُ فِراراً وهَرَباً. وقمَعَ فِي بَيْتِهِ وانْقَمَعَ: دَخَلَهُ مُسْتَخْفِياً. و …

قصائد ذات صلة

  • أسِل دموعَك
  • البائس
  • وَعَزَفْتُ
  • طفل الروهينجا
  • غِمْد المشاعر
  • نساء الشِعر
  • حبَّات العِقد
  • خير البقاع