مَايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ رأى بين الصبايا مثل (مايا)كالّذي شاهدَ بدْراً في المَرايا
لم ينلْ ما أظهرَتْ مرآتُهُلم تصلْ للبدر أقدامُ البرايا
كل من قالوا رأينا وُهِموابإنعكاس الضوء في بعضِ الزوايا
فَتَّشوا في النورِ عن أشباهِهاثم عادوا حين عادوا بالشَّكايا
لم يَرِدْ في الشعر مِن وصفٍ لهافي مُتونٍ أو حَواشٍ أوثنايا
في مجازٍ حاولوا تشبيههاثمَّ قالوا " لا كـ مايا غيرُ مايا "
دونَ غَزْوٍ قد تراها تُوِّجَتْونساء الكون قد صِرنَ سبايا
مازَهَا عنهُنَّ حُسنٌ قد طغىزانها سبحانه ربُّ العطايا
إنْ يَرِدْنَ الماءَ ماءً سلسلاًفستُسقى في كؤوسٍ مِن مَزايا
لو ثَوَتْ في (الأزدِ) قال (الشنفرى)" لا تقيموا مِنْ صدورٍ للمَطايا "
قد طَوَى بالقلب عِشقاً إذ طَوَىحينَ لمْ يطوِ على الخَمْصِ الحوايا
غادر الثأر انتقاماً للهوىجاءَها في كل حينٍ بالهدايا
عرشُها لم تستطعْه الجِنُّ .... ماعرشُ (بلقيسٍ) سوى بعضِ البقايا
ما كـ (لقمانٍ) حكيمٌ ... ما أتىمِثلُ (مايا) أبَدَاً بينَ الصبايا
زوّجتْ حُسْناً لها مِنْ حِكْمَةٍأنجبوا ما عُدَّ مِنْ خير الوصايا
نارُها أم نورُها أم ..؟... لا تَسَلْنوَّرتْ أم أشعلتْ منك الحنايا؟
نورُها مثلُ شهابٍ رَصَدٍمَن دنا حتماً سيُرمى بالشظايا
واسألوا (نيرون) إذ مِنْ أجْلِ مَنْ؟أُحْرِقَتْ (روما) وباءتْ بالرزايا !!
ربما مِن أجلها أوتارُهُحُرِّقَتْ مِنْ قبل إجلاء الرَّعايا
يعشقُ التَّرْنيمَ لم يأبهْ إذامُلْكُهُ قد صار( قيثاراً) و(نايا)
مُثْمَلٌ كل الذي قد رامهاإذْ يُساويْ خَمْرةً فيها و(شايا)
خَلَعت عن كل مُلْكٍ تاجَهُسَلَبَتْ مِنْهُ بلاطاً والسرايا
كالتي حازت عصاً سحريةًأنقذتها عند يَمٍّ للمَنايا
ضَرَبَتْ في البحرِ أضحى يبساًعَبَرَتْ حين الورى أضحوا ضحايا
عَبَرَتْ والبحر يرنو قائلاً" يا صبايا مَنْ كـ (مايا) ؟!غير (مايا)!! "
عن القصيدة
«مَايا» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.