تضوع عطراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في الآسِ ــ أشباهٌ لها ــ والسَّمسَقِكم من فؤادٍ قد سَبتْ من أنَقِ
تَضُوعُ عطراً إنْ مَشتْ في جَنةٍكلُّ الزهورِ لم تفحْ بالعبَقِ
لها الأريجُ فائقٌ كل شذاًبلا حِلىً تفوقُ كل رونَقِ
كالبانِ إنْ تمايلتْ في مشيهاتزهو الدُنا في مَيْسِها من ألَقِ
غرَّاءُ تمشي والحسانُ دونَهامَنْ حاولَ التشبيهَ كالمُهرطِقِ
تخضوضرُ القِفارُ ..إن مرَّتْ بهاتغدو جِناناً ذاتَ عُشبٍ مُورِقِ
يا سائلاً للوردِ مسَّ كفَّهاصهْ لا تَسَلْ ــ طوبى لهُ مما لَقيْ
يشْتمُّها الوردُ اذا ما قطَّقَتْيقول يا ويحي إذا لم نلتقِ
يغبطُها والطيْب عنه زائلٌلِما رأى من عطرِها فيهِ بَقيْ
والناسُ كالورودِ إذْ تغبطُهامَنْ فارقتْ يُمْسِ رهينَ الأَرَقِ
ومَنْ ينلْ منها الجوارَ إنَّهُمُنعَّمٌ في عَيشهِ وما شَقيْ
تقري القلوب ذا لَمِن خيرِ القِرىتُجيرُ لهفاً بالحنانِ المُغدَق
لكنها كظبيةٍ إنْ لم تكنْبَعيدَ شأوٍ لا تَجُبْ بالطُرُقِ
ما كل مَنْ يدنِ لها تَكُنْ لهُفي صَيْدِها كمْ أعجَزَتْ من فَيلَقِ
منالُها صعبٌ إذا ما رُمْتَهاما للظبا أنْ تُقتنى كالأينُقِ
فاقنعْ بأنْ ـ يا صاحِ ـ ذى صفاتُهاجميلةٌ ومن يَرُمْها يُرْهَقِ
حوريةٌ ما أسبغتْ مِن نورِهايضئُ بين مغربٍ ومشرقِ
إنْ لم تكنْ كفواً لها لا تقتربْفتثُقل النفسَ بما لم تُطِقِ
عن القصيدة
«تضوع عطراً» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.