قد هاجت الصبحَ أشواقٌ إلى وطنِ
الشاعر: رمضان عبد الحميد زيدان · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
«قد هاجت الصبحَ أشواقٌ إلى وطنِ» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد هاجت الصبحَ أشواقٌ إلى وطنِ — والطيرُ ناحَتْ على الأغصانِ والفَننِ
نسائمُ الفجرِ تشْتاقُ الضيا أملاً — كى ما يفوحَ أريجُ العزِّ فى عَلَنِ
ما قيمة الروضِ.. والظلماء عاكفةٌ — واللحن يُترَعُ بالآهاتِ والشجنِ
تبكي الطيور كذا الاوطان ما برحت — (صنعا) تبوح بشجوٍ في رُبى (عَدَنِ)
ما أدركت ماء نيلٍ إذ بها عطشٌ — ولا بتمر عراقٍ صِحَّةُ البَدَنِ
مسكينةٌ ..فى رحى الأيام قد وُضِعَتْ — فالشام جَرْحَى وكل العُرب فى وهنِ
قالت بغصَّان حرفٍ عَزَّ ناطِقُهُ — اصل العروبة لا أشكو من المِحَنِ
إنهارَ سَدِّي وقد قامت ممالككم — بالغَدِّ ينهار هذا المُلك من فِتَنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
- الضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
- بتمر: تمر: التَّمْرُ: حَمْلُ النَّخْلِ، اسْمُ جِنْسٍ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ. والتُّمْرانُ والتُّمورُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ التَّمْرِ؛ الأَوَّل عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ …
- بشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
- عراق: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.