من ناهض الصبح في إطفاء مشكاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ناهضَ الصبحَ في إطفاءِ مشكاةِفلْيُخرِج الليلَ مِنْ تحت العباءاتِ
لا يُحلبُ الطُهْرُ من نهدٍ لعاهرةٍأو يُرشفُ الدِينُ من كأسِ الملذّاتِ
سَكَّنتُهُ قلمي عن كل مثلبةٍكي لا يُحرّكَهُ مَقْتُ المسبّاتِ
يستهجنون كلام الله هل علمواأنّ التطاول من عين البذاءاتِ
يُهلهلون فتاواهم ليلبسَهامَنْ ليس يملكها دون المراعاةِ
قد هُلهِلَ الشعرُ إذ فاضتْ قرائحُهمْوما بحورُ خليلٍ مِثلُ آياتِ
ما جُدْتَ أنت فضِفْ واحذفْ بلا ضررٍليس القُرانُ كتأليفِ الرواياتِ
ناشدتُك الله قلْ هل جاءكم خبرٌ ؟مِن السماء وجئتمْ بالنبوءاتِ؟!!.
أم اتَّخَذتمْ عُهوداً عند بارئِكمْهاتِ الّذي عندكم من عهدهِ هاتِ
ولّاكم الأمرَ فاستعذبتمو دَجَلاًمَن ذا يؤمِّنُكم يومَ المُلاقاةِ
"حظٌ لأنثى يساويْ النصفَ مِن ذكر"ٍذا قولُ ربّيْ... وما قُلتم حماقاتِ
للمشركين متى طابت مصاهرةٌهل تنكرون لها سوءَ المَغبّاتِ ؟!
أخزاكم الله لا يُهجى لمثلكموبل ترحلونَ بلا نَدْبٍ ومَرثاةِ
كنتُ اعتزلتُ ..أما في الشِعر معتَزَلٌ؟!ناديتُهُ ارحلْ .وما لبّى نداءاتي
عن القصيدة
«من ناهض الصبح في إطفاء مشكاة» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.