من ناهض الصبح في إطفاء مشكاة

الشاعر: رمضان عبد الحميد زيدان · البحر: البسيط

«من ناهض الصبح في إطفاء مشكاة» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ ناهضَ الصبحَ في إطفاءِ مشكاةِ — فلْيُخرِج الليلَ مِنْ تحت العباءاتِ

لا يُحلبُ الطُهْرُ من نهدٍ لعاهرةٍ — أو يُرشفُ الدِينُ من كأسِ الملذّاتِ

سَكَّنتُهُ قلمي عن كل مثلبةٍ — كي لا يُحرّكَهُ مَقْتُ المسبّاتِ

يستهجنون كلام الله هل علموا — أنّ التطاول من عين البذاءاتِ

يُهلهلون فتاواهم ليلبسَها — مَنْ ليس يملكها دون المراعاةِ

قد هُلهِلَ الشعرُ إذ فاضتْ قرائحُهمْ — وما بحورُ خليلٍ مِثلُ آياتِ

ما جُدْتَ أنت فضِفْ واحذفْ بلا ضررٍ — ليس القُرانُ كتأليفِ الرواياتِ

ناشدتُك الله قلْ هل جاءكم خبرٌ ؟ — مِن السماء وجئتمْ بالنبوءاتِ؟!!.

أم اتَّخَذتمْ عُهوداً عند بارئِكمْ — هاتِ الّذي عندكم من عهدهِ هاتِ

ولّاكم الأمرَ فاستعذبتمو دَجَلاً — مَن ذا يؤمِّنُكم يومَ المُلاقاةِ

"حظٌ لأنثى يساويْ النصفَ مِن ذكر"ٍ — ذا قولُ ربّيْ... وما قُلتم حماقاتِ

للمشركين متى طابت مصاهرةٌ — هل تنكرون لها سوءَ المَغبّاتِ ؟!

أخزاكم الله لا يُهجى لمثلكمو — بل ترحلونَ بلا نَدْبٍ ومَرثاةِ

كنتُ اعتزلتُ ..أما في الشِعر معتَزَلٌ؟! — ناديتُهُ ارحلْ .وما لبّى نداءاتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.

قصائد ذات صلة

  • أسِل دموعَك
  • البائس
  • وَعَزَفْتُ
  • طفل الروهينجا
  • غِمْد المشاعر
  • نساء الشِعر
  • حبَّات العِقد
  • خير البقاع