لم يكفنا التفاح

الشاعر: رمضان عبد الحميد زيدان · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«لم يكفنا التفاح» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

واجّاذَبَتْ طرفَ الحديثِ بقولِها — الوصلُ سهلٌ والوصولُ مُتاحُ

فاقطفْ غنِمْتَ ...سكتتُ ثم أجَبْتُها — واللحظ عمّا داخلي فَضّاحُ

"لو ـ كل آدمَ ـ قد غَوتْ ..تفاحةٌ — لم تَكْفِنا أرضٌ ولا تُفَّاحُ"

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقولها: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …
  • فاقطف: أَقْطَفَ يُقْطِفُ إقْطافاً :- الكرْمُ: حان أن يُقْطَف؛ أقطفتِ الكرومُ فراح أصحابها يجمعون العنب وينضِّدونه في صناديق.- القومُ: حان قِطاف كرومهم.
  • فضاح: [ف ض ح]. (صِيغَةُ فَعَّال). "رَجُلٌ فَضَّاحٌ" : كَثِيرُ الفَضْحِ، مُبَالَغَةٌ مِنَ الفَاضِحِ.
  • متاح: المُتَاحُ [تيح]: مفعـ.-: الأمر المقدَّر؛ قَبِلَ بالحَلِّ الوحيد المتاح له.-: الأمرُ المُهيَّأُ؛ هي فرصةْ ٌ مُتاحَةٌ لإنجاز ما كان يَحلُم به.

قصائد ذات صلة

  • أسِل دموعَك
  • البائس
  • وَعَزَفْتُ
  • طفل الروهينجا
  • غِمْد المشاعر
  • نساء الشِعر
  • حبَّات العِقد
  • خير البقاع