من للمعركةْ؟
الشاعر: رمضان عبد الحميد زيدان · البحر: الرجز
«من للمعركةْ؟» من شعر رمضان عبد الحميد زيدان، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا (عروة بن الورد) من للمعركةْ؟ — عبْسٌ بلا ماءٍ ... وخيلٌ مُنهكةْ
وعيون ذا (الليث الرهيص) بعميها — رسمت لعنترة الطريق ليسلكهْ
(ذبيان) ضللَ (داحساً) عن دربها — ولجام (غبراء) الخديعةِ فكَّكَهْ
حتى تنكّرَ للمضاربِ مَن بها — لَمّا رأى قاداتِها متأمركةْ
فالأوفياء بدار عبسٍ شُرِّدوا — والعيش في بيدائها ما أضنكهْ
وكأنَّ من رام الحياة كريمة — كُتِبت عليه بذي البلاد الصعلكةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرهيص: الرَّهِيصُ : ـ من الخيلِ: الّذي أصابته رَهْصَة، أي شيءٌ يوهن باطنِ حافره. ـ من الأُسود: الذي لا يبرحُ مكانَه كأنّ به ثِقَلاً يمنعه من المشي. ـ: الَّذي يَظلَعُ في مشيه خُبْثاً.
- بيدائها: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
- دربها: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
- ضلل: ضلل: الضَّلالُ والضَّلالةُ: ضدُّ الهُدَى والرَّشاد، ضَلَلْتَ تَضِلُّ هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ، وضَلِلْتَ تَضَلُّ ضَلالًا وضَلالةً؛ وَقَالَ كُرَاعٌ: وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ ضَلِلْتُ أَضَلُّ وضَلِلْتُ أَضِلُّ؛ وَقَ …