عتاب على هامش الوداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العيد جاء وما حبيبي لي أتىزفَّ الوعود وما وفَى، وتعنّتا
أقبِلْ، هلمّ، تعال، هيّا، فالرجايبقى الرقيقَ، ولو فِعالك قد عتا
أين الوعودُ لقد أذبتَ حُشاشتيشوقاً لها، وزمامها قد أفْلِتا
صرّحْ، ولمّحْ كل ما لي قلْتَهُكذبٌ .. وما السُّحُبُ الجَّهامُ لها شِتا
أنا ها هنا في ليلة مجنونةمن بعد سبع قد أذبت الشمعتا
أملي انتهى، عزمي وهى لم أستطعصبراً، وأصعب عيشتي أن أكبتا
والشعرُ مثلي صائت لا صامتفاسمع إلى شعر عليك تفتّتا
شتّتُ أشعاري على كل المَلاما واحد منهم عليّ تشتَّتا
أعطي ولا أحظى وأبقى خاسراًحتى النضوبِ، وأستريح مؤقّتا
حتى أعودَ إلى قواي مجَدَّداًوأعيدَ سيفَ الحب شوقاً مُصْلَتا
الحب أثمن ما رأيتهُ في الورىأعني به الحبَّ الصَّدوقَ المُنْبِتا
لا خيرَ في حبٍّ يكون مزيّفاًأو خائفاً حذَراً ويولَدُ ميِّتا
أنا واضح قولاً وفعلاً دائماًحتى سبقتُ زماننا المتزمّتا
وغدوت تشخيصاً لكل مطامحٍللناس فوق الأرض أصنعَ جَنّتا
عن القصيدة
«عتاب على هامش الوداد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.