للعاشق في الذل حياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني أذل لحلوتي أستجديخيرٌ إليَّ من البِعاد المُرْدِي
دوماً تجافيني وتطردني وإنعاتبتُها ستزيد حِدَّة طرْدي
أرضَى بهذا الذل رغم تعاستيوأظل أنعم قربها بالسعد
سعدي أعيش بذلتي بجوارهاخيرٌ إلي من الجنوح لبُعدِ
مهما قست أبقى لها أنا راحماًشتان بين مُخاصمٍ ومُوِدِّ
بجوارها تجثو ضلوعي فرحةًويصير إحساسي كطعم الشَّهْدِ
ارحم ضلوعي يا حبيبي قد نمافيها الحشيش مع الحنان الوردي
في بحر قلبي ينبت العشبُ الذيما عاش في بحر ولا في سدِّ
عيناي من ذوبان غيمات السَّمايذوي ويهمى في الجوى المشتدِّ
الصدر مني والمحاجر في ارتخاكم للهوى فعل كفعل الغِمْدِ
خطوي تلألأ في مياه جُمّعتحولي فأصبح كلُّ شيء رِفْدي
أمشي وأبحث عن حبيبي هائماًلا ينفع التجوال إن لم يُسْدِ
أنا عاشق و معذب يا حلوتيفترفقي حتى أغوص بلحدي
لولا المحبة لا نحسّ بغبطةفي كسب رزق أو صيانة عهدِ
هل يستحق العطفَ أكثرُ من عشيـــقٍ هَبَّ في الليلات كي يستجدي ؟
جودي بما في الحب من حُسْن ومافي القلب من وُد فإني أفدي
طَلَعَ الصباحُ فبدَّلت أضواؤُهُغصص الحنين ببسمة كالورد
بقيت ثلاث دقائق للقائناقلبي وروحي في مشاعر خُلْدِ
قد طار طيرُ الالتقاء مرفرفاًبجناحه يزجي نسيم الوُدِّ
إذ نلتقي فالشمس تترك خِدْرَهاوتمور في أفق جميل وردي
فنرى الهوى بأصوله وجمالهمتحرراً من ذلة أو قيد
الحب دوماً مثل ليل أسودويليه صبحٌ ساطع كالعِقْدِ
نقضي الحياة بنعمة وسعادةإن فاق عهدُ الوصلِ عهدَ الصدِّ
إنَّ الصدود ممزق لشعورنالكنما الوصل الدواءُ المُجْدي
دامت لنا الأيام في صفو، فماكالعاشقين بحاجة للسعد
عن القصيدة
«للعاشق في الذل حياة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.