لو أتى السيّاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ شيء في سناها يُشتهَىكَمُلَتْ حُسْناً وأرضَتْ ربَّها
أنا مدفونٌ على لحْمٍ لهامُوْجَعُ الأثمار أفديها اللُّهَى
أنا مَجنونٌ تَهاوى قربهاسابحَ الأضلاعِ فوق المُشْتَهَى
صاهِرَ الأنهار في عُمْقِ اللظىرَهْنَ ثَغْرٍ رهنَ عينٍ للمها
تنطقُ المُقْلةُ عمَّا في دميإذْ لُجَيْنُ البدر يَجْرِي عَبْرَها
لو وَعى أيُّ مُحامٍ قصَّتيعَرَفَ القانونَ حُكْماً أَبْلَها
لو أتى شيخٌ يعاني حالتينَبَذَ التشريعَ واختار النُّهى
لو أتى السيّافُ يفري رَقْبتيرفض الأمرَ وأوصى حِفْظَها
لو أتى السيّافُ يرنو طيبتيلَافْتَدى السيَّافُ عني وانتهى
انظروا بالله وجهاً رائعاًيحتوي عَيْنَيْن قدْ شعّا بها
هل تُميتون الهوى ما بينهاهل تُبيدون اشتياقاً أُلِّها ؟
افعلوا ما ترغبوا، أرواحناضاحكاتٌ منكمو في خُلْدِها
جُمجماتُ الحبِّ تحكي قصةًهي أسمى من حُسامٍ جَزَّها
أعظم العمرِ انسجامٌ مُخْصِبٌمثلما النبتُ على الأرض ازدهى
منتهَى السعدِ انسجام كاملٌتَبْلُغُ الأرواحُ فيه مجدَها
اتركوني في انسجام بعدَهُلست أصحو ميِّتاً من بَعدها
عن القصيدة
«لو أتى السيّاف» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.