حبٌ وصد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسير يميناً تسير يساراأروح اْنتصاراً وأغدو اْنكسارا
أنا لست أنجح في كل حبيلأني ألاقي القذى والعثارا
إذا كان عمري سيبقى ظلاماًفلن أبتني ليَ في الأرض دارا
جميع زهوري تدوس عليهالذا نَفَدَ العطر مني وبارا
قد انطفأ الحُلْمُ من مؤق عينيوتاهتْ جميع ضلوعي حَيَارى
أ ترفضني وهي منبع حبي؟فكلّا، ولكنْ لتأخذ ثارا
تحبّ ولكنْ تصدُّ لتغريوتزدادَ نارُ الغرام استعارا
أنا لا أصدّق أنّ هواهاتَبَخَّرَ لكنْ أحَبَّ استتارا
فهذا انطفاءٌ غروبٌ يليهِشروقٌ عميق يصحّي النهارا
مضى الدفء منها وجاء شتاءٌأعِدُّ إليه الضرام الكبارا
لماذا الشتاء أتى يا (رجائي)وعنّي مضيتِ وكنتِ الإزارا...
ظننتُ الربيعَ يدوم علينا،وصيفٌ جميلٌ ولكن توارى
سأوقظ حبك لي من جديدوأدفئ جوّك أصْليه نارا
لعلك تَصْحين تمحين عنيجميع التناسي وذاك النّفارا
لماذا أرى الثلج غطاكِ قولي؟سأصْهره كي أراه توارى
تعالي ليحيا هوانا القديمُونرشَدُ من بعدما اللبُّ طارا
تعالي إليّ نسِرْ في الدُّروبلِنؤنسَ نحن الشباب العذارى
لماذا صددتِ لماذا أشحْتِبوجهك عني ورمت الفرارا؟؟
وما إنْ صددتِ نمَتْ عبر عينينباتاتُ شوك فصارت عُوارا
ذرفتُ الثلوج وبردا قوياًيهب عليَّ ليطفي الأوارا
أ تُقصينني عنك يا سَعْدَ عمريودونك تُمْسي الجِنانُ صحارى؟
أحبك حباً يحيل البواراحقولا ويجعل ليلي نهارا
أحبك حبا تعيش الزهورعلى شفتيه تنسّقُ غارا
أحبك حبا يبث الهناءبقلب الشقاء ويبني الدّيارا
غرامي إليك يشقُّ الرمالَفتغدو نهورا وتغدو بحارا
يعانق صدري جميعَ الجماليحيل الوجود إليه مطارا
عن القصيدة
«حبٌ وصد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.