رثاء حب الطفولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَفَتِ الورود على الأناء الحالمِمثل الجفون على عيون النائمِ
وكأنَّ شكلَ الورد بعد ذبولهأطلالُ عهد بالسعادة عارمِ
توحي بعزّ كان يزهو واْمّحىوبكى الجمالُ عليه دمعَ الرَّاحمِ
وأخال ماء الكأس يسري جامعاًفي عمق أعماقي خِراجَ مآتم
يا نفحةً من عطر هذا الوردِ فيــها ذكرياتي وحبيبي فاطمِ
يا زنبقاً يعلو على ورد الهوىأ لديكَ أخبار الحبيبِ الجاثم؟
كم كنتَ في الوديان تزهو كلماأمضي لقريتها بكلّ عزائمي
واليوم صرتَ تُشيح عني كارهاًوكأنني بوم الأسى المتشائمِ
أ تموت ورداتٌ لأبكيَ نادباًمأساتها فوق المُحَيَّـــــــا الواجمِ
ألوانك الصفراءُ أفق رافلٌبملاءة تخفي جمالَ براعمِ
ألقِي ظِلالَكِ فوق طاولتي معيفالظل أجواءُ الفؤادِ الغارمِ
وردي ألَا اْرمقني بطرفٍ ساحرٍبعيون ولهان غيور لائم
سأودّع الأيام مثلك عالماأني قريبا راحلٌ عن عالَمي
حقّاً حرمتُ من الورود بعيشتيلكنْ تفوز بها الغداةَ جماجمي
لليوم لَمْ أُسْقَ الهوى من نبعهوحواسيَ الشعثا تضم براعمي
أنا ما فتحتُ القلب إلا للأسىأنا ما رأيت سوى فضائي الغائمِ
متواصلُ الإحباط أعمى ضائعٌوأنا ونفسي في صراع دائمِ
سأراك يا وردي قريبا مرتمىًخالي الوفاض مسربلاً بمآتم
لا شيء يربطنا بعهد غابرٍلا شيء يجمعنا بعهدٍ قادم
إلّا دموع وابلاتٌ ريثماأدْنيك مني في الضريح الرَّاحمِ.
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
« رثاء حب الطفولة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.