رحلتِ لربِّ الجلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ حقّاً رحلتِ لربِّ الجلال؟ضريحك جداً يروِّع بالي
أ حقّاً قضَيت! أ حقّاً مضيتِوأبقى وحيداً؟ أجيبي سؤالي
(أ فاطمُ ) أينَ العيون الكبارُ؟وأين الفخار بذاك الجمالِ؟
وأيُّ لهيبٍ ظلومٍ شواكِوصيَّرَ قلب الورى في اشتعالِ ؟
لكم داعبَتْنا الأماني قديماولكنها الآن تحت الرمال
معاً كم مرِحْنا وكم نحن رُحْناإلى التلّ نجني "قرونَ الغزال"
تُرقرقُ همي النوادي الخواليوتهرقُ عزمي العوادي التَّوالي
ستبقى السماء تغلّ ظلامافلم يبق للنور أيُّ مجال
تعالي لآخرِ يوم وواسيتعالَيْ لأشبِعَ منك خيالي
أ يطويك موتٌ ولم ينتظرنيلآتي وأروي إليك انشغالي ؟
فمهلاً سآتي أودّع مهلاًسآتي وأسمعُ ندبَ التلال
وأبقى بذكراك أذوي وأشقىأرفرف حولك أحْيِي الليالي.
عن القصيدة
«رحلتِ لربِّ الجلال» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.