صافحتُ حسنائي بكل حناني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صافحتُ حسنائي بكل حنانيفترنّمتْ ضحكاتها بكياني
وجثا فؤادي راجياً رحَماتِهاحتى يفوزَ بأفضل النِّسوانِ
يا ليت تأخذني لشطِّ أمانهافجواهري أضعافُ ما بلساني
يا ليت تحفظني بطيبة قلبهاوبمجدها الحُبّيِّ ذي الإحسانِ
رناتُ صوتكِ نضّرتْ أغصانيفسرحتُ في الجناتِ والأكوانِ
أهواكِ يا حِصْنَ التفاني والمنىشاهدتُ فيكِ تلفُّتَ الغِزلانِ
نبراتُ صوتك وابتسامُك حثنيحتى أسارع في ازدهار كياني
لا أستطيع أكون سلبيّاً وقدبلَغ الذبى تأثيرُك الوِجْداني
أنعم بآيات الجمالِ وشمسِهاوظلالِها، ومنابع الألحانِ
جذبتْ فؤادي بائتلاقِ ودادهامن بعد أن كانت كما السَّجَّانِ
بعد الفظاظة والتنافر والدجىهطلتْ عليّ بِدِيمة التّحْنانِ
أ يَدومُ حبٌّ منك نحوي رغم ماهو بيننا من فارق الأزمانِ؟
لن تندمي يا غادتي إن تَقْبليبالشاعر المشغوف بالشطآن
مهما ارتوَى لا يرتوي من حُبِّهِهو دائماً متواصلُ الهطَلان
إني لأركب زورقاً لا تنتهيرَحَلاتُهُ حتى أرى أكفاني
لهفي عليك تضم صدرك لهفتيفتخاف كسرك ساحقاتُ يدانِ
فأخفِّفُ الضغط الشديد وأنثنينحو التحضُّر واحتجاز حناني
خُوضي البطولة يا حبيبةُ وانهضيإني أحب الانطلاق الهاني
أرجوكِ لا تَزْري بإيجابيّتيلا تجعلي ناري فقط كدخانِ
أرجوك كوني فلتة ثوريّةفي الحب والنعمى بلا استئذان
فلْتُكْمِليني يا حبيبـــــة دونمانقصٍ فما فَرَحٌ مع النقصانِ
وَلْتحفظيني من ضَياعي قبل أنأمضي سدىً من أجمل الأوطان
من موطني الشامِ العزيزةِ حيثمافي حضنها حبي وفي أحضاني
جناتُ عدْنٍ كلُها قد كُثِّفتْفي حلوةِ الأمجاد والسُّلْطــــانِ
في زوجة للشاعر الفنـــــانللخالدِ المظلوم ذي الشُّكْرانِ..
عن القصيدة
«صافحتُ حسنائي بكل حناني » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.