بسمة ذات إعجاب بموهبتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل كان قبلكِ من ثغر نُقَبّلُـــــهُأو كان بعدك من ثغر نُبَجّلُهُ؟
يا بسمةَ ذاتَ إعجاب بموهبتيلا أطفأ الله ما في الروح تُشْعِلُهُ
تُسبّب البسمةُ الحسناءُ لي قلقاًلمّا أغيــــــــب بنأيٍ أو أُؤجّلُهُ
إني حملتُ تحياتي لقريتهـــــاكنملة القمح للأوكـــــار تحمِلُهُ
إني لَأذرع تـــــلاّتٍ وأوديةًحتى أراك بجفن منك أكْحُلُهُ
هبي إليَّ هبوب الريح في عجلثم استحيلي سحاباً سوف أنهلُهُ
الربُّ أودع فينا من قداستـــــهفصرتُ أعلمُ ما قد كنتُ أجهلُهُ
حول الغزالة قد دارت غزالتهاوظئرُها الفحلُ والأحضان موئلُهُ
حُسْن الطبيعة يأتي من محاسنهاوخافقُ الأرضِ والتاريخِ تَشْغَلُهُ
الشمس تنبع من عينَيْ مُغازلتيبدون أي كلامٍ كــــــــان تغزِلُهُ
لكنَّ شعري خصيبٌ في تخيُّلِهِشتَّى الخيال الذي بالكذبِ أصقُلُهُ
تعويضُ ما يَنْقُصُ الخالي يعوِّضُهُعن الفعال بما يحلـــــو تخيُّلُهُ
وكلهنَّ بريئـــــــــاتٌ فوا حَزَنيعلى البرىء الذي بالزور نُذْهِلُهُ
ما أظلمَ الشعرَ كم يجني على شرفما كان يَعرِفُ أنَّ الشعرَ يُخْجِلُهُ
ما أحقرَ الشعر إذْ يجني على أحدلا سيما من له في الشعر مِشعَلُهُ
من طيبة المرء أنَّ العطفَ يحملُهُعلى التغاضيَ عمَّا الشعر يفعَلُهُ
لولا شعوبٌ بريئات تحنُّ علىطبيعةِ الشِّعرِ كان الجهلُ يقتلُهُ
عن القصيدة
«بسمة ذات إعجاب بموهبتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.