نوعُكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تاللهِ نوعُك نوعُ حُورٍ قانِتِبل فوق ما أخفي بصدري الصامتِ
إيحاء وجهك لي يقود إلى العُلافأقوم في تحسين إنسانيتي
ما قدُّك الممشوقُ إلا روضةٌللحور تسبح في الضياء اللافتِ..
متعلق أنا في جمالك صادحمتغزلٌ بطيوف أشرف غادةِ
إني مَدينٌ بالمحبة والهدىلك يا حبيبة في ارتفاع مكانتي
إني مدينٌ بالسعادة والهدىلك يا غزالة رغم صوتي الباهتِ
إني المدين لشهمة مرموقةمعزولة عن مهجتي وإرادتي
أنا دون مستويات عرشك ليتهاتدنو قليلا من علوّكِ هامتي
فسَمَا للاطمئنان عنك تخيُّليوأجاب: إن هناك ألفَ تفاوتِ ..
لا تُكمِلُ الأزمانُ إحساناتِهالا عدلَ في الدنيا.. كَشَرِّ ثوابِتِ..
وأعود أسبَح في مَداركِ خلسةأو جهرةً وأرى صواب فراستي
إني لَممتزجٌ على جفنيك مُرْتَسِمٌ كنخلٍ فوق ماء الواحةِ
أنا ذلك العصفور هبّ مرفرفاًما بين صدرك والتفاف الغابةِ
آليت أن يبقى جمالك ناضراًيسقي احتياجاتي ويرفع رايتي
لو كنتِ لي تغدو النجوم مُشِعَةٌإشعاعها الثاني الذي هو آيتي
أما إذا لم تسعفيني بالهوىوبكل ما ترجوه منك صراحتي
أرجو لك الإسعاد من غيري أناوأكونُ لستُ بحاسدٍ أو شامتِ
حسْبي أكون فراشةً رفَّت علىجفنيك أو نهدَيْكِ ذاتَ رهافةِ
أمَلي سيصبح كائنا متواجداًحيّاً إذا أفسحتِ أيّ مساحةِ
واللهِ تسترعي انتباهي جنةٌلك فوق وجهك خيرُها كسحابة
أرنو لعينيك اللتين أقامتاحصنا منيعاً هازئا بحصانتي ..
لهفي على عينيك والجسم الألىسكنوا أحاسيسي وجذرَ منابِتي
فاسخي عليّ أوِ احرميني كيفماتُمْلين يكفيني اكتشاف سعادتي
إني لمرتحلٌ وفَوراً عائدللبيت محسورا بدون غزالتي
إني لَمسمارٌ غدا متأرجحاًفي مغناطيسِ هواك حتى الساعةِ...
عن القصيدة
«نوعُكِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.