مهاتفة خالد لرفاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آه، لا بأسَ تَعَالَيْ عَنْ كَثَبْواْهْجُري الغَيْرَةَ من دون سَبَبْ
إنما الغَيْرةُ نيرانٌ تّشُبّْتأكلُ اليابِسَ والعقْلَ الخَرِبْ
حينما يُخْبِرُ زوجٌ زوجهُ عنأيِّ سِرٍّ ليس في هذا عَجَبْ
إنما هذا وثوقٌ وهيامٌبالتي أَخْبَرَها، يا زوجُ ثُبْ
حين عبَّرتُ إليكِ عن ضميريعن أمورٍ طرأتْ فالبوحُ حُبّْ
بل إذا أخبأتُ شَيئاً فهو حُبّْوإذا صَرَّحتُ شيئا فهو حُبّْ
حينما اخترتكِ، أعني أننيكنتُ آثَرْتُكِ، والشكرُ وَجَبْ
فاْفهمي قصدي وإني حُرُّ نفسيبل إذا اخترتُ الأنانيَّةَ حُبّْ
تصبحُ الأنثى بلا عقلٍ إذا ماجاءها الزوجُ بِسِرٍّ لا يُحَبّْ
تجعل البيت جحيما ملتهبْردُّ فعل لغرامٍ مضطربْ
عن القصيدة
«مهاتفة خالد لرفاه» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.