إني لأخضع تحت ظلّك زوجتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأخضع تحت ظلّكِ زوجتيأبكي عليكِ من العذاب الأعنتِ
أبكي عليك من الشقاء المنتشيمِن شقوتَينا والنزوحِ الأزفتِ
أبكي عليك من الدياجي والضناوأقول يا ربي أعِنْها بالتي...
أبكي على وضعٍ تعيسٍ صادمٍومفتِّتٍ حلُمَ المَلا ومُفَتتي
قلقي عليها دائمٌ قلقي علىأمّي إذاغابت بعهد طفولتي
أخشى عليها من فجاءات الأذىمن خارجٍ عن منزلي أو قدرتي
في عيدِ ميلادٍ لها مصدوعةٌأطرافُها من غسْلة يدويّةِ..
من رُبع عام وهي في فكّ الشقافي شقة مكسُوّةٍ بالعُتمةِ
في كل شبر من دماها عقصةٌلبعوضة تمتصها كالزهرةِ
وتقوم بالتنظيف دون هوادةبالرغم من شيخوخة عظْمِيّةِ
وتقوم في حفظ القصيد من العَفاكحريصة عظمى لأعظم ثروةِ
لم تشبع الأشعار من أوصافهالتكون للأجيال أعظمَ أسْوةِ
وهيامها بي ليس معجزةً فذامن تربيات المُحْصَنات بجبلةِ
ومحبتي لقرينتي قد أنتجَــــتْأقوى دواوينٍ بَنَتْ لي شهرتي
لو أن دولتنا بها تــــدري بنَتْتِمثالَها العملاقَ فوق الدولةَ
وعلى الأقلّ تحوز عرش وزيرةطول الحياة لنفعها للأمَّةِ
إني أزكّيها لأعلَى منصبٍلرئاسةِ الوزراء أو للقِمّةِ
الأرض تهتف باْسْمِها وطيورهاوالبحر يهدر باسمها وتحيَّتي
والدمع يهطل بالوفاء لفضلهاولحملها عبئي وعبءَ الأسرةِ
ولحفظها عَرضي ومالي والحِمىورعاية الأيتام في سِرِّيَّــــة
وتقوم في حفظ الحقوق لأهلهاتؤتي الزكاة لكل صاحب عُسْرةِ
وتقوم في منح الزكاة عنِ ابنهاهذا وهذا وفق أموالِ اْلفَتِي
هي خيرُ ثرواتِ أتت من فضلهربي تعالى فهو يعلــــم نيّتي
أخشى من الموت الرهيب ولم أزلأشتاق مرآها بأعين مهجتي
هي مثلُ أمّي طبعُ أمي جاهدتْببطولة وحصافة ومحبّةِ
وإذا توارتْ سوف أسكن قبرهاأبكي تواريها بأقصى شقوتي
وأسَمِّرُ العينين فوق طيوفهافتخفف الأطيافُ وطأة صدمتي
وتصدُّ بسمتُها الرؤومُ تفتُّتيوتقوم أجهزة الخيال بخدمتي
وأريد يوم أموت أن تنسى الأسىمِن فورها فالله رب القدرةِ
أرجوك يا ربي احمها وبلادناوارحم فؤادي المستهامَ بزوجتي
واعْضِدْ مواليدا تموت بحبّهاأضعاف والدِهِمْ سخِــــيِّ الدمعةِ
عن القصيدة
«إني لأخضع تحت ظلّك زوجتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.