رعاية الآلهة
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«رعاية الآلهة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عصيٌّ على إدراكي، — آلهـةٌ يسوطُوننا بها
في مواقيتَ محسوبةٍ — ويطرحونَ صوتَها الخفيضَ على أرواحنا
في هيئةِ رعودٍ، وفي بروقٍ، — آلهـهٌ صامتة هناك
في أعاليهِا — لا تلوي على الطفيفِ من الأمرِ
أمرٌ قديم — لا نحتاجُ أكثرَ منه،
أن تشرحَ لنا صدورَنا المكدورةَ — بكلمةٍ ترقى على تفاسيرهم
وتبرأ من تآويلنا، — كلمة تضعُنا في المكان الآمنِ من الصلاة
لئلا يتملكُنا شكٌ — بأن الحبَ ممكنٌ وجميلٌ
برعاية آلهةٍ — بلا سدنةٍ ولا سطوة.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفيض: الخَفيضُ :- من العيشِ: المُتيسِّر وفيه سَعَة؛ ليس للمحرومين والعاطلين عن العمل عيش خفيض.
- الطفيف: الطَّفِيفُ :- من الأشياءِ: القليلُ من المادّيَّ والمعنويِّ؛ شَعَرَ بألم طفيف.-: الخَسِيسُ؛ كان أجره طفيفاً لا يتناسبُ مع جهده ج طِفَافٌ.
- تلوي: تَلَوَّى يَتَلَوَّى تَلَوَّ تَلَوِّياً [لوي]: - الشيءُ: انفتل وانثنى أو انعطف؛ تَلَوَّت في مشيتها/ تلوّى من الألم.- البرقُ في السحاب: اضطرب على غير جهة.
- صدورنا: [ص د ر]. (مصدر صَدَرَ). "صُدُورُ الكِتَابِ" : ظُهُورُهُ لِيُتَدَاوَلَ بَيْنَ النَّاسِ. "صُدُورُ جَرِيدَةٍ" "صُدُورُ كِتَابٍ".
- لئلا: [ل ي ل]. "لَيْلَةٌ لَيْلاَءُ" : طَوِيلَةٌ شَدِيدَةُ السَّوَادِ، لَيْلَى. "قَضَى بِجَانِبِ الْمَرِيضِ لَيْلَةً لَيْلاَءَ".