أقصوصة أنثى سُحاقية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وغزالٍ شئتُ درسَهْربما أصبِح عِرْســــــهْ
ذي جمال متنــــاهٍفي الذرى يفرض نفسَهْ
كلما قدمتُ نفسيليس يرضى أي لمسَةْ
***لا أرى إلا نفورهْ
لا أرى إلا غــــــرورهْذات يوم بعد كدٍّ
قد روى لي ما شعورَهْ***
قال لي سراً رهيباً:إنه يعشـــــق جنسَهْ
كل جنس غيرُ حوّانحوه يفقد حِسّــــــهْ
فتقزّزتُ كثيراودمي أطفأ شمسهْ
غُصتُ في التحليل أرجوله عذراً حاك نحسهْ
ربما لم يلــــقَ إلامثله أعطاه أنســــهْ
ابتدا العادة هذيلم يشاهد أي عبســــةْ
كل شخص يتمشَّىمثلما مارس أمسَهْ
ثم فكرتُ عسانيبالهُدى أُغسلُ رِجْسهْ
ثم حاولت كثيراجذبه في كــــل جلسة
ربما أغرس فيهما يضاهي منه غرسهْ
فعسى يعشق نوعيوعسى طَوَّر حِسَّهْ
لم يُصِخْ قطُّ لدرسيعاشقــــاً قلبُه درسهْ
بعد عامين سمعنامثلـــــه زوّج نفسهْ
قُطْرُه شرّع هذاذو ضلالات وخِسّةْ
دول فيها سُحاقٌحقهم لم ترْضَ بخسهْ
إنني أخشَى عليهمغضبَ الله وطمسَهْ
آهِ يفنى النسل لمّاكل جنس ضمّ جنسهْ
أروعُ العيشة لمّاكل نوع ضَمَّ عكسهْ
حيوان الأرض أرقى:كل "بِس" معَ "بِسّةْ"
كل مَن يمشي قويماًراشــــدٌ يحرسُ نفسَهْ
عن القصيدة
«أقصوصة أنثى سُحاقية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.