أغنية النار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما يعشق قلبٌ صاحبَهْتلتقي البسْماتُ حرَّى لاهبةْ
وترى التشويق في كل مجالزاحفاً يُسْعِد دنيا راغبةْ
تلتقي البسمات ما بين الشّفاهْتدفع الأجسامَ تعلو راكبةْ
واحمرارٌ في الشّفاهْهو إِكْسِير الحياةْ
احمرارٌ في ارتعاشوعيونٌ من عبادةْ
تفعم الصدرَ سعادةْهي آه .. أو صَلاةْ
عندما تبكي الشفاهتتحدانا الحياةْ
لا نرى إلا احتياجاًلابتهال وصلاةْ
عندما كنتُ (وهانمْ)هذه الشقرا اللعينةْ
حبّها كان المُلائِمْقبل أن يمسي ضغينةْ
بعد أن طارت بشعريفوق أوج الشمس تسري
تركتْني فرْخَ صقرٍلم يعد في الجوِّ غيري
لا أرى إلا الغيومْوالتباريحَ الظلومْ
هل أنا أصبحتُ في بحر السُّمومْ؟أم توسدتُ الترابْ؟
أم تُراني كنت في محض منامْ؟لم أميِّزْ ما جرى لي
يومَها كنتُ الغلامْثم جاءت بعد (هانم)
ربَّةُ الحُسْنِ (مَها)وتدلَّهت بها ...
اِخْسَئي يا روح (هانم)و (مها) ... وابتعدا
إنما ساد الردى كلَّ حياتيبعدما غابت (ندى) عن أمسياتي
عندما أُحْرِقَ صدري في هواهاأتدَفّا بلظاها
أضع النيران تحتي فوق تختيوبشوقٍ نتساقى
إنني أقحم غاراإنني أعشق نارا
اتركوا النيران تشوي وتُطَهِّرْكـــــــــــلَّ ما أسمَوهُ آثاماً ومُنكَرْ
ثم صلّوا لِلَظاهاوتغنَّوا معَ ألحان غناها
صدرها الأبيض يُفنيسابحاً فيه طويلا
شاكراً هذا الجميلا..............................................................
عندما النار تشُبّْيصبح المرء حطبْ
ثم يفنَى في اللهبْغاية الحب حياة
واشتهاءٌ... وانتهاء...أشعِلوا النار أقيموا
رقصة مثل المَجُوسْإنما التهيام نهرٌ
ترتوي منه النفوسْاعزفوا الألحان هاتوا
كلَّ أنواع الطبولْلحنها يغذو العقولْ
ارقصوا فالنار دارتْوأمانينا استنارتْ
باللظى فارتْ وخارتْارقصوا للحب غَنُّوا
إنما التهيام فنّيملأ القلبَ هناءْ
كلما النيران ثارتلا تقولوا لا نريدْ
كلُّ مَن نشواه فارتفَلْيَقلْ هاتوا المزيدْ
بارِكوا النيران صلواواحرقوا فيها الجسومْ
ليس كالنار نعيمٌحين نهوِي ونعومْ
كلُّ إنسان لديهرغباتٌ دنويَّةْ
إنما زِدنا عليهِباشتهاء الأبديةْ
ارقصوا للنار صلّوامعَ تدويم اللهيبْ
واستعينوا بالصلاصلْوأغاريدِ البلابلْ
واملأوا الدنَّ وجُنُّواطالما نلتذُّ غنّوا
ليس كالنار نعيمٌحين تدعو ونُجيبْ
عن القصيدة
«أغنية النار» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.