أ هذا جزائي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبتُ إلى البحر حيث السمكْأخاله مِن جوعهِ قــــد هلكْ
وألقيتُ فيه بقايا الطعــــامفأغرقَ ثوبي وقال: اْنهَمِكْ
فقلتُ: أ هذا جزائي؟ أراكَكـــــــآدمَ في طابَعٍ مشتَرَك
تُسيئون للمُحسنين إليكملمن أطعموكم بدون شَبَكْ
يصيدون بالطُّعم نَسْلك غِشاًوأحنو على نسلك المرتبكْ
فما هم تربَّوا على الوعي لكنأنانيّــــــة هبطتْ للدَّركْ..
تربَّوا على الجهل والانحطاطلذلك هم مِن شعوب الحلكْ
فهم يُغضِبون النظافةَ منهمولا يُسْعِدون بطون السَّمــــك
فتعلو المزابلُ فوق الشواطيمع الميكروبات مضت تشتبك
وما أنا من هؤلاء اللصوصِوما أنــــا إلا شبيــــهُ المَلَكَ
رميتُ لنسلك زِبْـــــلَ الأنامِمن الخبز والجبن حتى الحسكْ
فما ضرَّهم لو إليك رمَوها؟ولكنهم عالةٌ دون شكِّ
أنا عامــــلٌ للنظافة، أجريعلى الله وحدِهِ من دون صَكَّ
أسوق إليك اعتذاري وشكريفسامح فؤادي على ما اْنتهَكْ..
عن القصيدة
«أ هذا جزائي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.