المحرق
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«المحرق» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أزقّتها المتربة — تجاعيد أطفالها الشاحبة
زرقتها، — ريشة التاج في عرسها
بحرها يحرسُ الفقرَ فيها — ويجتازها
تحضر الآن، في غيم برلين — رغم المسافات
تقترح الكتب الغائبة — أسمعُ نومَ النوارس في معطف الليل
أسمعها في الظهيرة — أركضُ،
والشمس خلف الخطى التائبة — يا أيّها الولع المرّ
يا منتهاي البدائي — أيتها المدن الغريبة
أنساكِ و أذكّرها وحدها .. — فرساً سائبة.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدائي: البُدَائِيُّ : ما كان في الطور الأول من أطوار النّشوء.
- الولع: وَلَعَ: الوَلُوعُ: العَلاقةُ مَنْ أُولِعْتُ، وَكَذَلِكَ الوَزُوعُ مِنْ أُوزِعْتُ، وَهُمَا اسْمَانِ أُقيما مُقامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ، وَلِعَ بِهِ وَلَعاً، ووَلُوعاً الِاسْمُ وَالْمَصْدَرُ جَمِيعًا بِالْفَتْحِ، فَهُ …
- بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
- تجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".
- تحضر: تَحَضَّرَ يَتَحَضَّرُ تَحَضُّراً :- البدويُّ: تخلَّق بأخلاق أهل الحضر وعاداتهم؛ قلَّ عدد البدو الرُّحلِ بعد أن تَحَضَّرَ كثيرٌ منهم.- ـه الهمُّ: حلّ بهِ؛ تحضّرتها الهمومُ بعد وفاة زوجها.-: حضر؛ تَحَضَّروا الاجتماعَ ولم ي …