احتراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يشبّ احتراقٌ في ضلوعي مُضرّمٌكما احترقَ الدولاب في أي شارعِ
وأنْفُثُ أشجاني كغازات فحمةوتلذع إحساسي أشدُّ اللواذعِ
فلَم ألقَ إيذاءَ من الخلق كلِّهمكإيذاء ناسٍ لي بسوءِ دوافعِ
خُلِقْتُ رهيفَ الحس أضمِرُ رأفةويحسبها الجاني انثلامَ قواطعي
فيزداد غِيّاً في إثارة فتنةعليّ لأقضي عيشتي كمُصارِعِ
أصارع جهل الناس لست مصارِعاًلهم نفسِهم مهما ازدرَوا بتواضعي
أذيَّتُهم فاضت على كل كائنٍفلم يؤذِنا وحشُ كهذا المُنازعِ
إلى الله قد أسلمتُ أمري ونيَّتيبخيري وشري في جميع مواقعي
وداعاً لكل الناس في كل بلدةٍفليست سوى منهم تسيلُ مدامعي
فما أضحكوني أي يوم ولم يكنلهمْ مصلحات في اكتساب روائعي
ولم يصنعوا لي من ثياب سوى لكييقوا نفسهم قَبْلي ، وبيع بضائعِ
وذلك سرٌّ في الحياة أرادهإلهي ، ومختارٌ أنا نفسَ واقعي
عن القصيدة
«احتراق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.