نبوءة النخل
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«نبوءة النخل» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تشبثتُ بالأرض حتى مشى الدم — حتى بكت نخلة الله تحت السيوف الغريبة
يا نخلة الله هاتي قميص القتيل الموارى — رسولاً إلى الأرض صاريةً في المياه
ربما يسمع الغائبون — ربما القراصنة الأوفياء يحنون للنخل
يأتون للؤلؤات السليبة — يا أرض
يا أرض لا تفتحي شرفة للبكاء — افتحي نار عينيك نحو الغزاة
افتحي للطريد النجاة . افتحي واستعدي — أعدي لحزن الكئيب اشتعالاته في بحار غريبة
أعدي له هودجا لا يميل — وهاتي عشاء المحبة في ضوء نهديك بالزيت
والزنجبيل — فهذا المطارد، هذا القتيل الجميل انتخاب المرايا
فيا نخلة الله ماذا ترين على الأفق ؟
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- المطارد: [ط ر د]. (فاعل مِن طَارَدَ). "مُطَارِدُ اللُّصُوصِ": مُلاَحِقهُمْ، مُتَعَقِّبُهُمْ.
- بالزيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ …
- تفتحي: تَفَتَّحَ يَتَفَتَّحُ تَفَتُّحاً : انفتح، ضدّ انغلق؛ تفتّحت الأبواب/ تفتّحت الزهرة، أي انشقت أكمامها/ تفتّحت آفاق العمل في وجهه/ تفتّح بالكلام، أي توسّع فيه.