لبتر أسباب الحروب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخي ، إنْ كان فقرُ الشعب يدعولحقدٍ أو لغزوٍ أو خُطوبِ
فأسهِمْ في رفاهة كل شعبليحيا العالمون بلا حروبِ
فإنْ تبتِرْ جذورَ الشرِّ تبترْنتائجَهُ أيا أذْكَى طبيبِ
وتربيةُ البنين بدون حقدولا حسدٍ سلامٌ للقلوبِ
وقد يدعوك إنسان حقيرٌلتزجره بكِبْرٍ أو بِنيبِ
ولكن إنْ صبرت عليه أيضاًبتوجيهٍ بعيدٍ أو قريبِ
ستجعله فهيماً ذاتَ يومٍوتبهره بحِلْمِك ذي الطيوبِ
وليت الناس أجمعَهُمْ تربَّوابخلق المسلم الحقِّ المُنيبِ
لتصبح هذه الدنيا سلاماًوخيراتٍ تفوق رؤَى الأريبِ
أكادُ أقول هذي معجزاتٌفإصلاحُ الورى جمّ الكروبِ
نقاسي الذلَّ كي نبني المعاليلمن هم ذلّلونا بالخطوبِ
وإني أعرف الإنسان ذئباًوأَنَّ الذئبَ أشرفُ في الوثوبِ
لأنَّ الذئب يهجم من أمامٍوأما الناس من خلف الثقوبِ
ورغم العلم هذا قد أصفِّينواياه من الغدر العجيبِ
وأَقْصِرُها على الخيرِ الخصيبِلأشبِعَ خيرَ حاجاتِ الشعوبِ
أقوّي الجانبَ الخيريَّ فيهموأضعِفُ جانبَ الشرِّ الرهيبِ
أحاول ، فالسلام لنا فِراشٌوثيرٌ حاضنٌ أصفَى القلوبِ
فما أحلى المبادئَ من وِدادوصفح وازدهارٍ مستجيبِ
وتحلو العنصرية إنْ تسامتْلإنسانيّةٍ فوقَ العيوبِ
فما في الكون من هَدْيٍ يضاهِيهُداها فهي منجىً مِن خُطوبِ
ولا يدعو لها إلا خلوقٌحنونُ القلب ذو عملٍ دؤوبِ
فهل من مسلمٍ إلّا تسامَىلِتَسْلم منه أفئدةُ الشعوبِ؟
ومنطلقي بأفكاري جميعامِنَ الإسلام ، من ربِّ الغيوبِ
عن القصيدة
«لبتر أسباب الحروب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.