الفراق والحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"سهام" تناجيني :ـ يا محبوبي إني أسْري
معَ أفكاري فوقَ البحرِفي باخرةٍ سَرَحَتْ تبغي
مصرَ العُزَّى مثل الطيرِوالبدرُ على الأمواجِ بدا
ينبوعَ الراحة والسِّحْرِقَمَرٌ أوحَى ذكرى قمري
فأهاج فؤادي بالشِّعْرِفتركتُ الحاضرَ مشغفةً
بسكينةِ روحي في الذِّكْرِأنا أناجيها :
ـ "سهامُ" إذْ قلتِ لي : وداعاخِلْتُ الورى قد جرَى دموعا
شعرتُ إذْ شَدَّتِ الشراعاأن لا ترومي لنا رجوعا
لكنَّ قلبي وراك دوماًكما أمرتِ يجري مطيعا
"سهام" :ـ يا محبوبي اسرحْ معيا
لا أرضَى غيرك في الدنياامكث قربي أنتَ الباقي
في أعماقي الذِّكْرَ الحيَّالا تتركني يا محبوبي
فالقلب بدونك قد يعيىلم أعتدْ منك سوى اللقيا
وأرى في منآك الخِزْياالحبُّ الحقُّ سعادتهُ
وصلٌ عذبٌ يروي ريِّاأنا :
ـ تمضي الليالي على نوانايهزّ بالي شَذَى هوانا
كرهتُ نفسي ولجَّ يأسيوكِدْتُ أشقى بِلا مُنانا
تبقى حياتي بدون معنىلولاكِ أغدو الفتَى المُهانا
فما اعتراكِ كذا اعتراناوما شجاكِ كذا شجانا
"سهام" :ـ الآن وداعا يا قلبي
ها مصرُ تراءَت عَنْ قرْبِسأعود إليك غداً ظمأى
وتدُرّ عليّ ندَى الحُبِّأرواح اللقيا تنعشني
وخيالك أزهرَ في دربيلا يمكننـــــــــــي أن أسلــــــــــــــــــــو
كَ، وغيرك يعجز عن جذبيوأقول : وداعاً في شوق
للقاءٍ مشبوبٍ عَذْب
عن القصيدة
«الفراق والحنين» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.