( رَبُّ الشعر )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا رَبُّ الشعر غَيبِيُّ القِوَىعن قريب قد أفوق المستوَى
خلقَ الله الورى في ستَّةٍقبلما الله على العرش استوى
وقريبا أستوي يا أمتيفوق عرش الشعر رباً للهوى
إنَّ شِعْري فيه للنفس الدَّوايمنح الإنسان أسرار الرّوا
سيكون الشعر عندي مُسْعِداًليس فيه أيُّ شؤم أو جوى..
كل أشعاري انفعالاتُ هَناًومسيرٌ مستنيرٌ بالصُّوى
***خلق الله جميع الناس في
خير تقويم وشعري خيرُهُوإذا الإنسان فيهِ عَيْبُهُ
ما بأشعاري عيوبٌ مثلُهُوإذا ما عاب شعري جاهلٌ
ليس عندي العيبُ لكنْ عندَهُ***
انسجام الشعر عندي قمةروحُهُ تُحْيي الغوافي في اللحودْ
ليس في شعري جمالٌ قانطٌبل هدوءٌ وانشراحٌ وسُعُودْ
وبهذا الشعرِ تصويرٌ جديدْلانتصار الخير والفكر الرِّشيدْ
عن القصيدة
«( رَبُّ الشعر )» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.