مهاتفة من معجَبٍ بشعري يريد زيارتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل خادعٌ أنا كي يخال بأننيرجلٌ أديبٌ واسعُ التعليمِ ؟
اليوم يأتيني ويعرف أننيرجلٌ هزيلٌ رغم كلِّ شُحومي
سيقولتسمع بالمعيديْ..) فورَ أنيصغي لعقلي الفارغِ المهزومِ
أخذَ الرفيق مقالبا عن سيرتيوغداً سيدعم رأيَ كلِّ خصومي
سيمرُّ فوراً مثلَ أي سحابةمرَّتْ بحقلي دون أي رُهومِ
سيحلُّ هذا الضيفُ عندي لا يرَىشيئاً خلا ترحابيَ المحمومِ
أ يكون لي عطراً جديداً ملهِماًبحنانه لقريحتي وخشومي ؟
أ يكون لي ملَكاً من الرحمن جاء لنجدتي وليبتدي تكريمي ؟
من حُسْن غفْلته تشكَّرَني علىسمعي له وعلَيَّ شكرُ "فهيمِ"
انظر إلى شعري السخيفِ فإنهلا يستحق ولا اهتمامَ الهِيمِ
وبرغم أن غموضَ قصده مُقلِقيلكنَّ ظني أنه لنعيمي
أرجوه لا ينكأْ جروح كرامتييوما بسيفٍ غادرٍ مسمومِ
فأنا رهينُ مروءة وشهامةمن قلبه المنَّاعِ للتعتيمِ
أرجوه لا يغدرْ بقلب رائفحتى ولا بالغادر المشؤومِ
إني أعامل كلَّ إنسان بماعندي من التحنان غيرَ ظلومِ
أرجو مجيئه أن يكون سعادةلا أن يزيد تأزُّمَ المأزومِ
من أين قد دفَعَ الإله معَظَّماًكي يلتقي بطموحيَ المكلومِ ؟
عن القصيدة
«مهاتفة من معجَبٍ بشعري يريد زيارتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.