يا صديق العمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صديق العمر ، هل لي مِن مجالِكي أغنّي لك عمّا هزّ بالي ؟؟
هزّ بالي منك وُدٌّ ليس يكفيكوفاء له أشعاري ومالي
جُلُّ هذا الخَلْقِ أضغاثُ صِحابليس للإخلاص فيهم من مَجالِ
رغم أني لم أعد أكتب شعراًهزني ودُّك في حصنِ اعتزالي
كَسَرَ الودُّ انعزالي عن شعوريوغنائي وأحاسيسي التوالي
مثل شيخ شاب عن أي غرامفجأة يعشق رغم الاعتلالِ
قوَّتي في الشعر أضحت كقِواهُباهتاتِ العزم صلماءَ الحبالِ
لم أعد أكتب شعراً ذا جمالأو شبابٍ ذي نزوع للأعالي
وقصيدي الفذُّ لا يُرضي رَعاعاًعشقوا شعرَ الدُّجَى والانحلالِ
صار شعري في اعتقادات اللواحيمحْضَ مقياسٍ لقبحٍ لا جَمالِ
وَا لَحُزْني من طفيليِّي انتقادجعلوا النقد اغتيالاً للمعالي
ينبغي أسرق من غيري لأغْنَىمثلما يَغْنون من نشْلِ الرِّجالِ
ينبغي أن أتقنَ التقليد أو أنألعق الأفكار من كل الأوالي..
وأنادي : إنما هذا ابتكاريمثلهم في قبضة الداء العُضالِ
يا لهُ رأيٌّ لصوصيٌّ سخيفٌيغمطُ الحقَّ ويدعو للوبال
إنّ فني مستقلٌّ وأصيلٌغيرُ محمود لدى أهل التَّعالي
هكذا الحق ينادي عكس ما قدقاله "النُّقَّاد" ضدي من مقالِ..
جُلُّهمْ زهرٌ صناعيٌّ كذوبٌبينما زهري طبيعيُّ الجَمالِ
أنا والحمدُ لمولانا تعالىرائدٌ جدَّد في كلِّ مَجالِ
رائدٌ ينْهل مني كل فنٍّطيِّبٍ مَحْضٍ حقيقيِّ الحَلالِ
جُل شعري يا أخي محضُ نضالمنقذٍ عقل البرايا من ضلالِ
ليس يهواني لصوصٌ ، وكفانيعدْلُ شهم واحد حُرِّ المَقالِ..
كل هذا الكون جمهورٌ قليلفاقهُ واعٍ يرَى رغم الليالي
كل هذا الكون يوماً ما سيدريأنني وجَّهْتُهُ نحو الأعالي
إن تكن يا شهم من عشّاق شعريآهِ لن تسلم من عضِّ الصِّلال
آه لو تعلم عمّا في خياليمن هدَى للناس لم تبْرحْ مجالي
هذه الأيام يرضيني أصيلٌكاملٌ ، يبدو سواه كالظلال
كنت في الماضي قنوعاً أن ألاقينصفَ إنسان وفيٍّ أو مثالي
لم يكن يُغْني صحابي كلُّهم عنصاحبٍ فردٍ حقيقيِّ الفِعالِ
عن القصيدة
«يا صديق العمر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.