شعورٌ بالنُّضُوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مات القريضُ وقد خرسْتُ لأننيأصبحتُ أخلو من فؤادٍ عاشقِ
أصبحْتُ في شعري عجوزاً تائقاًزمنَ الشباب ولا تُجيبُ بيارقي
أصبحتُ أفتعل القصيدَ لأننيما عدتُ صاحبَ الانفعالِ الشائقِ
مات الجديدُ من الشعور أو المَواهِبِ وانتهيتُ كمثل ثوبٍ خالقِ
أنا جوربٌ رتؤوه دون عنايةفالعيبُ فيه واضحٌ للرَّامقِ
أصبحتُ أخجل أن أكون كشاعرللناس أو للبحر أو لحدائق
أصبحت أخجل وانتهيت وينبغيأن لا يعودَ الشيخُ مثلَ مُراهِقِ
إنني أودِّع يا قصيدُ أحبتيوأوَدِّع الدنيا بحزنٍ دافقِ
حقٌّ عليَّ الاعتزالُ لأنهاروحُ التجدد أخلقتْ من خافقي
عيبٌ أُضِيْعُ نقودَ قومي في شِراشِعري الركيكِ وغِشِّ كلِّ مُصادِقِ
إني انتهيتُ ولم أجدِّدْ سابقاإلا قليلا ، كنتُ مثلَ النّاهقَ
وجمالُ نهْقٍ لا يوازي بلبلايشدو.. وليس السفحُ مثلَ الشَّاهِقِ
إني أودِّع كل شِعري سادتييا سيداتي ، والجمالُ مُفارِقي
يا ألف أهلا للوداع فإننيأهلٌ له والشَّيْبُ حَلَّ مَفارِقي
الصمت أفضلُ من قصيد تافِهٍهل يستوي زاكي العطور بباصق؟
عن القصيدة
«شعورٌ بالنُّضُوب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.